حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
كشف الباحث في الطقس والمناخ د. عبدالله المسند، تباين طول ليلة القدر خلال العشر الأواخر من رمضان 1444هـ، وفقًا لموقع المدينة الفلكي.
وقال المسند في تغريدة عبر تويتر: يعيش نصف الكرة الشمالي في رمضان لعام 1444 في فصل الربيع، في حين النصف الجنوبي يوافق فصل الخريف، وعليه: كلما اتجهنا شمال الكرة الأرضية طال النهار ومن ثم طالت مدة الصيام، وقصُرت ساعات ليلة القدر، حتى نصل إلى نهار طوله 24 ساعة شمالي جرينلاند.
وأضاف: وكلما اتجهنا جنوب الكرة الأرضية قصر النهار فقصرت مدة الصيام، وطالت ساعات ليلة القدر.
اتفق جمهور العلماء على فضل ليلة القدر، وأنها ليلة من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، إلا أن العلماء اختلفوا في تحديد أي ليلة من ليالي العشر الأواخر، والأرجح أنها في الليالي الوتر من العشر الأواخر.
وفضل ليلة القدر عظيم لمن أحياها، وهي ليلة عامة لجميع المسلمين، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وصلاة التراويح في رمضان إحياء لها.
تعد ليالي العشر الأواخر من رمضان من رحمات وبركات الله للأمة الإسلامية، حيث يحتفي بها أغلب المسلمين فمن خلالها تهفو الأرواح نحو بيوت الله معلنة التخلي عن الدنيا وزينتها، لتبدأ أيام الاعتكاف والدعاء متفرغين لعبادة الله وحده، وهو ما استعدت له رئاسة شؤون الحرمين من تجهيزات أمنية ومصليات وخدمات لتوفير الراحة للمعتكفين الذين يجدون في لياليها بالمملكة أمتع الأوقات؛ نظرًا لما توفره من خدمات متميزة.
كانت المملكة قد أعلنت عن جاهزيةَ الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي، للخطة المُعدة للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث أكدت رئاسة شؤون الحرمين، استنفارها جميعَ الموارد البشرية والمعدات التشغيلية؛ للتيسير على قاصدي المسجد الحرام لأداء اَلنُّسُك والصلوات بكل سكينة واطمئنان، مبينة أن عدد المصلين والمعتمرين وصل إلى أكثر من (950) ألف مصلٍّ ومعتمرٍ يوميًّا من بداية رمضان.
وتعد عبادات الليالي الوترية من العبادات الخاصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في السنة، وعلى قدر تفردها؛ يتحصل المسلم منها زادًا فريدًا، لكن بعض المسلمين لا يعتكفون في المساجد بسبب مشاغل الحياة وتكاليفها ومسؤوليتها، فيكتفي غالب المسلمين بصلاة التراويح بعد صلاة العشاء جماعة، ثم يجتمعون بعد منتصف الليل لصلاة التهجد.