الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم في المسجد النبوي في المدينة المنورة عن فضل صيام ستٍ من شوال، وما أعدّه الله من أجر وثواب عظيم لمن يتبع صيام شهر رمضان بستٍ من شوال، تأسياً بسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ قال: “مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ”.
واستهلّ الشيخ عبدالمحسن القاسم خطبة الجمعة اليوم، بحمد الله تعالى والثناء عليه، مبيناً أن المسلمين ودعوا موسمًا حافلًا بالبركات، فهنيئاً للفائزين فيه، وليحمدوا الله على تيسير عمل الطاعة فيه، وليواصلوا الإحسان، وليفرحوا بعيدهم تفاؤلًا بقبول الأعمال الصالحات؛ وسرورًا بسابغ فضل الله على عباده، قال تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ “.
وذكر أن خير الناس من داوم على الطاعة بعد الطاعة، قال – صلى الله عليه وسلم – “خير الناس من طال عمره وحسن عمله”، مبيناً أن لقبول العمل الصالح علامات، منها: الاستمرار على الطاعة والزيادة فيها، والله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالاستقامة، وحثهم على ملازمتها، فهي مفتاح للخيرات، وعمل المؤمن ليس له أجل دون الموت، وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله: “متى الراحة؟ قال: عند وضع أول قدم في الجنة”.
وتابع قائلاً: وإن ظنّ العامل أن عمله قُبِل، فليحذر من فساده بالعُجب به، فالعجب بالعمل أمنٌ من مكر الله، وتقصير في العمل، ونسيان للذنوب، قال ابن مسعود رضي الله عنه: “الهلاك في اثنتين، القنوط والعجب”، والعُجْب يدفع بالإقرار بالتقصير، وتذكُّر آلاء الله، وبالوجل من زوال النعم عند تضييع الشكر، وبالدعاء بحفظ العمل الصالح، وطلب المغفرة والرضوان.
وبيّن الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم أن باب الطاعة مفتوح في جميع العام، والله يُعبدُ في كل زمان، والعمل لا ينقطع إلا بالموت، مبيناً أن المسلم يُكثر من الطاعة ليزداد نعيمه في الآخرة، ومن فضل الله على عباده أن الأعمال الصالحة التي في رمضان دائمة طوال العام، فتلاوة القرآن العظيم مأمور بها على الدوام، وقيام الليل مشروع في كل ليلة، والذكر لا حياة للقلوب إلا به، والصدقة باب مفتوح، والدعاء لا غنى عنه في كل حين.
وأكمل فضيلته قائلًا: أيها المسلمون افرحوا بعيدكم تفاؤلًا بقبول أعمالكم، وأدخلوا السرور فيه على أنفسكم وأهليكم، واجعلوا فرحتكم بالعيد مصحوبة بتقوى الله وخشيته، واحذروا أن تُجاوزوا في العيد وغيره ما حده الله لكم؛ فتهدموا ما شيدتموه في رمضان، فربُّ رمضان هو ربُّ الشهور والأعوام، وليكُن على وجوهكم في العيد وغيره نور الطاعة وسَمْتُ العبادة، قال علي رضي الله عنه: “كلُّ يومٍ لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد”.
واختتم فضيلته الخطبة مذكراً بأن الصوم في شهر رمضان وإن رحل، فالصيام لا يزال مشروعًا في غيره من الشهور، فأتبعوا صيام رمضان بصيام ستٍ من شوال، قال صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر”.