البيت الأبيض: الدبلوماسية خيار ترامب الأول مع إيران
4 أعراض تتطلب إفطار مريض السكر
الاتحاد يفرط في الفوز والحزم يفرض التعادل
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام التعاون في دوري روشن
وزير الصحة: مركز “تأكد” لا يوجد له مثيل بالشرق الأوسط.. الكشف المبكر خلال دقائق
برئاسة ولي العهد.. 13 قرارًا في جلسة مجلس الوزراء
القبض على مواطن لترويجه الحشيش والإمفيتامين والأقراص المخدرة بعسير
إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير” في مختلف المناطق
مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
بعد أكثر من أسبوع على اندلاع الصراع في السودان، قال شاب سوداني إن ما لديه من طعام أوشك على النفاد ولم يعد بإمكانه سوى الخروج بحثًا عن مياه الشرب خلال فترات توقف القتال الذي حول مدينته إلى ساحة حرب.
وبحسب موقع سكاي نيوز، أضاف بندر فرح ضوالبيت، 26 عامًا، أنه يرغب في مغادرة مدينة بحري المجاورة للعاصمة الخرطوم بحثًا عن منطقة أكثر أمانًا، لكنه لا يستطيع ذلك بسبب شح الوقود، مشيرًا إلى أن المدينة تحولت إلى بلدة أشباح منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وقال ضوالبيت، وهو محلل بيانات ومدرس فيزياء بدوام جزئي، لرويترز، الثلاثاء، عبر تطبيق زووم: أشعر أننا، إذا لم نمت بالذخيرة الحية أو بقنبلة، فقد نموت من الجوع والعطش.
وتابع: المخاوف تحيط بي من جميع الجهات، نحن خائفون، لكننا نحاول الصمود والبقاء على قيد الحياة هنا، مضيفًا أنه يستطيع سماع دوي القصف وهو يتحدث رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة الإثنين.
وقُتل 459 شخصا على الأقل منذ اندلاع الصراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ومع إغلاق السفارات أبوابها ومغادرة الدبلوماسيين والرعايا الأجانب وموظفي الأمم المتحدة في طائرات وحافلات خاصة، يقول العديد من السودانيين إنهم تُركوا بمفردهم ليدبروا أمورهم بأنفسهم.
وقال ضوالبيت إن الأطعمة التي اشتراها في بداية الأزمة أوشكت على النفاد وإن المتاجر أغلقت أبوابها منذ بدء القتال، مضيفًا: الناس يعانون من نقص الإمدادات الغذائية وكذلك المياه.

وتابع: ننتظر أوقات الهدنة من أجل الخروج وجلب الماء، مشيرًا إلى أن محطة المياه تعرضت للقصف في اليوم الثاني من الاشتباكات وأن إمدادات الكهرباء انقطعت أيضًا بعدما انفجرت قنبلة في كابلات الكهرباء.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى وجود نقص شديد جدًا في الغذاء والماء والدواء والوقود مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، ومنها المياه المعبأة.