الأفواج الأمنية تقبض على مخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما 11 كيلو قات
الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تطلق مبادرة بشائر الوصول
قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون يصلون إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليهم
طرح 30 مشروعًا عبر منصة استطلاع
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة حائل
الشؤون الإسلامية تعتمد لائحة تنظيم العمل لـ 60 ألف موظف
أجواء غائمة ورياح على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 37
الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يعيد تشكيل مستقبله بمجلس إدارة جديد
تنبيه من الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان حتى المساء
المرور: مخالفة عدم ربط حزام الأمان تتراوح بين 150 و300 ريال
كشفت الدكتورة سحر دعدع، أستاذة التاريخ، تفاصيل قصة أغوات الحرم الذين كانوا يعملون في القصور قبل انتقالهم إلى الحرمين.
الدكتورة سحر دعدع: أكبر عدد لأغوات الحرمين وصل إلى 120 عام 1176هـ، والآن لم يتبقى منهم إلا 3 في المدينة، و2 أو 3 في مكة #أغوات_الحرم_في_ليوان_المديفر@almodifer pic.twitter.com/pWw7tdjXTW
— الليوان (@almodifershow) April 9, 2023
وقالت دعدع، خلال لقائها مع برنامج الليوان على قناة روتانا خليجية: إن نور الدين زنكي وضع شروطًا لعمل الأغوات في الحرم وكانت تتضمن حفظ القرآن وإتقان ربع العبادات.
وأوضحت أن أكبر عدد لأغوات الحرمين وصل إلى 120 عام 1176هـ، والآن لم يتبقَّ منهم إلا 3 فقط في المدينة المنورة، و2 أو 3 في مكة المكرمة.
وأضافت: في عام 1270هـ زاد عدد الأغوات بالمسجد النبوي فأصبحوا يصلون التراويح بإمام وفي مكان منفصل، لكن شروط عملهم بالحرمين بدأت تتناقص بعد فترة من الزمن.
وأكملت أستاذة التاريخ: الاهتمام بأغوات الحرم بدأ منذ عهد الملك عبدالعزيز وصدر في عام 1346هـ مرسوم ملكي بأن يبقى الأغوات على ما هم عليه ولا يحق لأحد اعتراض شؤونهم، ثم في عام 1355هـ اعتمد مجلس الشورى نظامًا لهم.