واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
قررت وزارة الخارجية اللبنانية التخلي عن مبنى القنصلية ودمجه مع مقر السفارة في العاصمة الفرنسية باريس، من أجل توفير كلفة سنوية مقدارها 220 ألف يورو تدفعها نظير إيجار المبنى.
وذكرت صحيفة النهار اللبنانية، أنه “يوم غد الثلاثاء سيتم نزع العلم اللبناني الذي طالما رفرف وفرض نفسه في جادة مالاكوف في الدائرة السادسة عشرة من باريس، ليندمج مع العلم المرفوع في مقر السفارة في شارع فيلا كوبرنيك في الدائرة نفسها”.
وقالت إن القنصلية سوف تعلن عبر موقع السفارة على الإنترنت عن إجراءات جديدة لاستقبال أصحاب المعاملات، وذلك في الإعلان الرسمي المرتقب الأسبوع المقبل.
يعد الاقتصاد اللبناني أحد أكثر الانهيارات الاقتصادية خطورة على المستوى الدولي منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، وهو يحدث في بيئة شديدة التقلب. وقد أطلق عليها البنك الدولي اسم الكساد المتعمد، الذي دبرته النخبة، التي لطالما استولت على الدولة وعاشت من ريعها الاقتصادي، بينما يتحمل الفقراء والطبقة الوسطى عبء الأزمة.
وعلى الرغم من مشاكل لبنان طويلة الأمد، التي تشمل الفساد والعنف وعدم الكفاءة وتنافس دول إقليمية على النفوذ عبر وكلاء، فإن التحديات تفاقمت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.