طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
مديرة صندوق النقد: اقتصاد السعودية قوي ويواصل التنويع رغم التحديات العالمية
دراسة تحذّر من تأثير أجهزة الضوضاء الوردية على صحة المخ والنوم
وظائف شاغرة لدى PARSONS في 4 مدن
وظائف شاغرة بفروع شركة BAE SYSTEMS
وظائف شاغرة في كاتريون للتموين
وظائف شاغرة لدى شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بـ شركة الملاحة الجوية
وظائف شاغرة في هيئة عقارات الدولة
نظمت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اليوم الأربعاء، لقاء سلام ومعايدة لمنسوبيها بديوان الرئاسة العامة بمدينة الرياض، بحضور الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
وخلال اللقاء ألقى الدكتور السند، كلمة هنأ فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ومنسوبي الرئاسة العامة بحلول عيد الفطر المبارك، شاكرًا الله- عز وجل- على أن بلغنا شهر رمضان المبارك ويسَّر صيامه وقيامه، وبلغنا هذا العيد السعيد ونحن في أمن وارف، واجتماع كلمة وتحابٍ وتآخٍ، سائلًا الله- سبحانه- أن يتقبل من المسلمين صالح أعمالهم.
وأضاف: الحمد لله الذي يسر لنا في هذه البلاد نِعَمَه العديدة، ويسر للمعتمرين والزائرين الذين قصدوا البيتين العظيمين المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أداء عباداتهم، في شهر رمضان المبارك بأعداد مليونية لم يشهدها الحرمان في سابق السنوات، إذ وفدوا إليها في أمن وأمان، وتلقوا الرعاية من خلال منظومة الخدمات التي تقدمها قيادة هذه البلاد المباركة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
واستطرد: فالشكر لله أولًا، ثم لولاة أمرنا الميامين على الرعاية الفائقة والاهتمام والمتابعة لكل ما من شأنه رفعة الإسلام والمسلمين، والشكر موصول لزملائي منسوبي الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين عملوا في شهر رمضان المبارك، وفي أيام إجازة العيد بمنظومة أعمال وجهود عبر فروع الرئاسة في مناطق المملكة العربية السعودية، فكانت الأعمال والجهود متواصلة- ولله الحمد-، لتستمر الرئاسة العامة في القيام بأعمالها على أحسن صورة وأكمل وجه، ولتقدم عملًا من أشرف الأعمال والعبادات وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
حضر اللقاء وكلاء الرئاسة ومديرو عموم الإدارات ومنسوبو الرئاسة العامة.