جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، صاحب تويتر، عن بشرى سارة لأصحاب المنصات الإخبارية والإعلامية على تويتر، من خلال خطة تسمح لناشري الوسائل الإعلامية بتقاضي بدل من المستخدمين على أساس قراءة كل مقالة على حدة وبنقرة واحدة عبر تويتر.
وقال رجل الأعمال الملياردير عبر تويتر، أمس السبت: “هذا يمكّن المستخدمين الذين لم يشتركوا شهرياً بدفع بدل أعلى مقابل قراءة كل مقالة بشكل عابر”، مضيفاً “يجب أن يشكل هذا مكسباً رئيسياً للمؤسسات الإعلامية والجمهور على حد سواء”.
وأضاف أن الخطة ستبدأ بالظهور الشهر المقبل، لكنه لم يعط تفاصيل عن الأسعار بشكل دقيق أو النسبة التي ستتقاضاها منصة تويتر.
ويأتي هذا الإعلان بينما يكافح ماسك لجعل تويتر مربحًا وسط خطط مثيرة للجدل.
هذا وتكافح المؤسسات الإعلامية منذ مدة طويلة لوضع خطط اشتراك تعود عليها بما يغطي تكاليف تشغيلها، رغم اعتياد القراء على الأخبار المجانية على الإنترنت.
ويواجه ماسك تحدي هو كيفية جعل مقاربة الدفع الجزئي مقابل المحتوى ناجحة حيث فشل الآخرون. وأورد الصحافي البريطاني جيمس بول في مجلة “كولومبيا جورناليزم ريفيو” سلسلة مشاكل تعترض الدفع الجزئي، وهي فكرة راودت بالتأكيد كبار الناشرين في جميع أنحاء العالم، على حد قوله.
ويبتعد العديد من المستخدمين فورًا ما إن يصطدموا بنظام دفع للقراءة، والناشرون يفضلون إلى حد كبير تسجيل مشتركين دائمين، لأن ذلك يحقق لهم عائدات من الإعلانات أكثر بكثير من 20 سنتًا أو نحو ذلك مقابل قراءة كل مقالة.
وأثار العديد من الأشخاص على تويتر اعتراضات أخرى، إذ اعتبر بعضهم أن القراءة على أساس كل مقالة ستشجع “طُعم النقرة” لاجتذاب القراء بعناوين خادعة، ويمكن أن يتم إعطاء الأفضلية للناشرين الكبار على حساب الصغار، إضافة إلى أنه ليس من الواضح إن كان الكتاب أيضا سيتقاسمون العائدات مع الناشرين.