وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية جديدة إلى قطاع غزة
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في تبوك
اتفاقية سعودية تركية لتأسيس منصة دائمة للتعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري
عبدالله صالح كامل: التغيرات الاقتصادية تتطلب تمكين القطاع الخاص لدعم التنمية
مجلس الشورى يطالب بضوابط للتحقق العمري لمنصات التواصل وتعزيز التطوير المهني في التعليم
5 قتلى في إطلاق نار بألمانيا والقبض على مشتبه به
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي الأمن العام
تقويم التعليم: إعلان نتائج التحصيلي اليوم عبر رسائل SMS
السوق المالية: تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من المخالفات المرتكبة على سهمي الكثيري وأنعام القابضة
أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
قال الكاتب والإعلامي هاني وفا إن ما يبهر العالم هو شخصية ولي العهد -حفظه الله- وقدرته على الإمساك بزمام الأمور، والتعامل مع ملفات متعددة مختلفة داخلية وخارجية بذات القدرة وبذات التمكن ما جعل قادة العالم يقرون بقدرات سمو ولي العهد -حفظه الله- الفذة ونظرته الثاقبة بعيدة المدى التي ترى الأمور من خلال نظرة واقعية متوازنة تضع مصلحة المملكة ومواطنيها في المقام الأول.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “مستقبلنا في حاضرنا”: “هو أمر نعيشه نحن المواطنين ونفتخر به وتطمئن به قلوبنا كوننا عشنا بعضاً منه وأبناؤنا -إن شاء المولى عز وجل- سيعيشون وسيرون أكثر مما رأينا، سيرون وطنهم شامخاً عزيزاً يتبوأ مكانه الطبيعي في مصاف دول العالم الأول”.. وإلى نص المقال:
حبا الله بلادنا بنعم كثيرة، فهي أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومهد الرسالة، كما حباها بثروات طبيعية متنوعة وبكميات وافرة. الهبات الإلهية لبلادنا لم تقف عند ذلك الحد، فقد قيّض المولى عز وجل لهذه البلاد المباركة قادة تحملوا مسؤوليات جسام من أجل عزة ورفعة الوطن، فمن عهد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى وحتى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبلادنا تبني وتتقدم وتنمو في كل مرحلة من مراحل انطلاقها.
اليوم نحتفل بمناسبة وطنية نعتز بها كباقي مناسباتنا الوطنية، هي الذكرى السادسة لمبايعة سمو ولي العهد، وهي مناسبة وطنية تمثل لبلادنا انطلاقة غير مسبوقة عشنا فيها بعضاً من مستقبلنا في حاضرنا.
ودون أي شك وبعون من المولى عز وجل وتوفيقه فإن المقبل من الأيام والسنوات سيكون مختلفاً اختلافاً ليس فقط نحن من لم يعهده بل العالم أجمع، فكل ما نرى في حاضرنا شديد الإبهار وغير مسبوق فكراً وتخطيطاً وتنفيذاً، الأمر لا يقتصر على المشاريع العملاقة التي بدأت ملامحها في الظهور وستكون أيقونات عالمية لم يعرفها العالم من قبل، وهو أمر نفتخر به.
ما يبهر العالم هو شخصية ولي العهد -حفظه الله- وقدرته على الإمساك بزمام الأمور، والتعامل مع ملفات متعددة مختلفة داخلية وخارجية بذات القدرة وبذات التمكن ما جعل قادة العالم يقرون بقدرات سمو ولي العهد -حفظه الله- الفذة ونظرته الثاقبة بعيدة المدى التي ترى الأمور من خلال نظرة واقعية متوازنة تضع مصلحة المملكة ومواطنيها في المقام الأول، وهو أمر نعيشه نحن المواطنين ونفتخر به وتطمئن به قلوبنا كوننا عشنا بعضاً منه وأبناؤنا -إن شاء المولى عز وجل- سيعيشون وسيرون أكثر مما رأينا، سيرون وطنهم شامخاً عزيزاً يتبوأ مكانه الطبيعي في مصاف دول العالم الأول.