بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
تعصف أزمة جديدة ببولندا، عقب الإعلان عن بقايا صاروخ روسي داخل أجوائها، ويعد هذا ثالث توغل معروف في المجال الجوي لبولندا منذ أن شنت روسيا معركتها العسكرية الشاملة في أوكرانيا العام الماضي، ومن المرجح أن يتكرر سيناريو منطاد التجسس الصيني الذي حلّق فوق الولايات المتحدة ولكن هذه المرة في بولندا.
وأدى إعلان العثور على بقايا صاروخ يحتمل أن يكون روسياً، في قلب بولندا إلى عاصفة سياسية في وارسو، حيث أدانت المعارضة ما اعتبرته فضيحة وطالبت باستقالة وزير الدفاع الذي يسعى إلى جعل بلاده قوة عسكرية أوروبية.
وكتبت وزارة الدفاع في بولندا، عبر تويتر، أن الاتصال بالرادار مع الجسم فُقد بالقرب من بلدة ريبين في وسط بولندا على بعد 180 ميلاً من الحدود مع بيلاروسيا.
وأفاد موقع سكاي نيوز الأمريكي بأن الحادث من المرجح أن يستحضر ذكريات بالون التجسس الصيني الذي مر فوق الولايات المتحدة، مما تسبب في خلاف دبلوماسي ومخاوف بشأن الأمن القومي.
وكان صاروخ سقط على قرية بولندية قرب الحدود مع أوكرانيا مما أدى إلى مقتل شخصين. وبعد اتهامات لموسكو التي نفت مسؤوليتها، اعترفت وارسو وواشنطن بأن الصاروخ كان بولندياً.
وكان صاروخ دفاع جوي أوكراني قد انحرف عندما حاولت القوات الجوية الأوكرانية صد هجوم روسي واسع النطاق العام الماضي.
ولكن يواجه المسؤولون العسكريون والسياسيون البولنديون أيضًا أسئلة حول جسم آخر هبط على الأراضي البولندية في ديسمبر، ولكن تم اكتشافه بالصدقة فقط في أبريل من قبل أحد أفراد الجمهور الذي كان يركب حصانًا في إحدى الغابات.
وتثير هذه القضية تساؤلات حول تعامل السلطات مع دفاعاتها الجوية وسط مخاطر جديدة أوجدتها الحرب في أوكرانيا.
وتقول هذه الواقعة الجدلية الجديدة، إنه في نهاية أبريل، عثر أحد المارة على بقايا قطعة عسكرية جوية صاروخ كروز روسي من طراز “كي اتش-55” قادر على حمل رؤوس حربية نووية وسقط في ديسمبر حسب وسائل إعلام بولندية.
وعثر على هذه القطع في غابة بالقرب من بيدغوتشيتش في الشمال على بعد نحو 500 كيلومتر عن الحدود الشرقية لهذا البلد العضو في حلف الناتو.
واتهم وزير الدفاع ماريوس بلاشتشاك قائد قوات العمليات بإهمال البحث عن بقايا القذيفة وبعدم الإبلاغ عن الحادث.
وأضاف وزير الدفاع البولندي: إن الجنود البولنديين وزملاءهم الأمريكيين الموجودين في بولندا تابعوا تحليق الصاروخ بما في ذلك من طائراتهم. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي للصحفيين في واشنطن الجمعة “كنا على اتصال بنظرائنا البولنديين بشأن هذا الأمر ونحاول معرفة المزيد”.
واعتبر زعيم المعارضة البولندية الوسطية دونالد توسك أن القرار الأول الذي يجب اتخاذه هو إقالة بلاشتشاك الذي يحاول بحسب قوله “الاختباء وراء الجنرالات”.