الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
تم بتر ساق إبراهيم عبد الرؤوف، بسبب إصابته بسرطان العظام، وفي حين أن هذا يبدو خبرًا عاديًا إلا ان الغريب هو تخييطها بالعكس للخلف لمساعدته على المشي مرة أخرى.
أُصيب عبد الرؤوف في ساقه أثناء لعب كرة القدم مع شقيقه في عام 2015، عندما كان يبلغ 14 عامًا، وكان يعتقد في البداية أن ألمه كان ببساطة نتيجة معالجة قاسية لكنه استيقظ ذات يوم على ألم مميت، وقيل له إنه مصاب بعدوى في العظام، وبعد إحالته إلى مستشفى العظام الملكي في برمنغهام، تم تشخيصه في النهاية بسرطان العظام، وقيل له إن ساقه بحاجة إلى بتر.

مع ذلك، فإنه بدل من إجراء عملية عادية، نصحه الأطباء بإجراء عملية رأب الدوران والتي تتضمن إزالة الجزء الأوسط من ساق المريض وخياطة القدم في النهاية، ومن خلال خياطة القدم للخلف، فإنها تسمح لها بالعمل كمفصل في الركبة.
وبدون تلك العملية، كان سرطان إبراهيم معرضًا لخطر الانتشار، حيث خضع بالفعل لستة أشهر من العلاج الكيميائي، واستغرق 3 أشهر لتعلم المشي مرة أخرى.

وعن ذلك قال: لم أستطع أن أتخيل أن أرى نفسي بقدم مثل هذه وأبدو مثل فرانكشتاين، وبعدما أفقت من العملية، لم أصدق ما كنت أراه، أصبحت قدمي معكوسة، لكن حاليًا أصبحت قادرًا على ممارسة الرياضة والرقص ولا يزال بإمكاني لعب كرة الريشة.