أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
أوامر ملكية.. إعفاء بندر الخريف وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيرًا للطاقة
كوريا الشمالية تنتقد واشنطن وحلف الناتو بعد قمة أنقرة
مسؤول أمريكي: لا اتفاق مع إيران دون الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
ألزمت أمانة العاصمة المقدسة أصحاب المطابخ والمطاعم ومحال تقديم الوجبات الغذائية بضرورة الإفصاح عن مسببات الحساسية في الغذاء والسعرات الحرارية وما إلى ذلك.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، لـ”واس”، أنه من المعروف أن بعض الأطعمة تسبب حساسية لبعض الأشخاص، وردة فعل للجهاز المناعي تجاه أنواع معينه من الأطعمة عن طريق التناول أو الاستنشاق أو الملامسة، لذلك ألزمت الأمانة أصحاب المطابخ والمطاعم ومحال تقديم الوجبات الغذائية بضرورة الإفصاح عن مسببات الحساسية والسعرات الحرارية وما إلى ذلك، مبيناً أن في حال عدم الالتزام بذلك، فانه سيتم تطبيق لائحة الجزاءات والغرامات على المخالفين، وذلك في إطار حرص الأمانة على سلامة وصحة المستهلكين.
وأضاف أن أمانة العاصمة المقدسة ممثلة بإدارة سلامة الغذاء التابعة للإدارة العامة للتراخيص وسلامة الغذاء بوكالة البلديات، تنفذ حملتها التوعوية تحت شعار “وعيكم أمانة” لأجل توعية أصحاب المطاعم ومطابخ الإعاشة، وذلك من خلال وضع ملصقات توعوية تثقيفية صممتها ضمن الحملة التوعوية التي تنفذها، حيث تهدف الأمانة من خلال هذه الحملة إلى التثقيف الصحي والتعريف بأفضل الطرق الصحية في مختلف مجالات تقديم الخدمات، والتي تتضمن العديد من العبارات والخطوات الإرشادية، وتم تصميمها بالصور المعبرة مع شرح مبسط وواضح، وبما يسهم في ترسيخ تلك الاشتراطات في أذهان العاملين والمستفيدين .
وبين المتحدث الرسمي أن الحملة تهدف إلى رفع درجة الوعي لدى أصحاب المحال والعاملين بها والمستهلكين، وإرشادهم إلى أفضل الطرق الصحية في تقديم الخدمات، كما تسهم هذه الحملة والحملات السابقة – ولله الحمد – في رفع درجة الوعي ونسبة الالتزام لدى جميع الفئات المستهدفة.