المجالس الرمضانية.. تقليد أصيل يعزز التلاحم الاجتماعي في المجتمع السعودي
هيئة المياه لملاك محطات تعبئة المياه: بادروا بالحصول على الترخيص قبل انتهاء المهلة
طرق تجنب أعراض الجهاز الهضمي في رمضان
فيصل بن بندر يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر
SVC تستثمر 4.5 مليارات ريال.. وتعزز محافظة السعودية على صدارة المنطقة في الاستثمار الجريء
ارتفاع أسعار النفط
سلمان للإغاثة يوزع 500 سلة غذائية في النيل الأبيض السودانية
تسليم 15 مليون شحنة بريدية خلال 20 يومًا من رمضان
استهداف قاعدة إيطالية في أربيل
دوريات الأمن بالرياض تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول
انضمت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى منظمة التفتيش الدوائي التعاوني Pharmaceutical Inspection Co-operation Scheme (PIC/S)، الهادفة إلى مواءمة إجراءات التفتيش في جميع أنحاء العالم وتسهيل التعاون والتواصل بين السلطات المختصة والمنظمات الإقليمية والدولية وذلك بعد استيفاء جميع المتطلبات والمعايير اللازمة للانضمام وحصول الهيئة على الموافقة من اللجان المختصة في المنظمة وموافقة الدول الأعضاء خلال اجتماع المنظمة الذي تم في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 11-12 مايو الجاري، إذ تعد المملكة أول دولة عربية يتم قبولها في المنظمة.
وتعد المنظمة، التي تضم في عضويتها 54 سلطة من جميع أنحاء العالم من الجهات المختصة في مجالات التفتيش للمنتجات الدوائية للاستخدام البشري أو البيطري والتي تسعى لتوحيد الإجراءات بين السلطات التنظيمية في مجال ممارسات التصنيع الجيدة (GMP).
كما تهدف إلى مواءمة إجراءات التفتيش في جميع أنحاء العالم من خلال وضع معايير مشتركة في مجال التفتيش على المصانع الدوائية وبرنامج الرصد العالمي وتوفير فرص التدريب للمفتشين، وتسهيل التعاون والتواصل بين السلطات المختصة والمنظمات الإقليمية والدولية، وبالتالي زيادة الثقة المتبادلة، مما ينعكس على مهمة المنظمة التي تتمثل في قيادة التطوير والتنفيذ والمحافظة على معايير أسس التصنيع الدوائي الجيد المتناسقة وتطوير أنظمة الجودة للمفتشين في مجال الصناعة الدوائية.
ويمكّن انضمام “الغذاء والدواء” لهذه المنظمة في أن تكون مرجعية معتمدة في مجال التفتيش على المصانع الدوائية، كما يعزز من كفاءة وجودة ممارسات التصنيع للمصانع المحلية، وتسهيل التصدير نتيجة زيادة ثقة الدول الأعضاء في التفتيش المحلي الذي يتم من قبل “الهيئة”.
ويساعد هذا الانضمام في تطوير المفتشين والرفع من كفاءتهم عبر العديد البرامج التدريبة المتخصصة التي تقوم بها المنظمة بصفة دورية، وتبادل التقارير التفتيشية والمعلومات، مما يساعد في استغلال الموارد بالشكل الأمثل لاستهداف المصانع ذات المخاطر العالية في الزيارات التفتيشية، إضافةً إلى توحيد إجراءات التفتيش على مستوى الدول في مجال أسس التصنيع الدوائي الجيد، وتفعيل نظام الإنذار السريع على مستوى الدول الأعضاء.