رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
توقع تقرير دولي أن يرتفع عدد الأثرياء في السعودية بنسبة 10.4% خلال عام 2024، لتتصدر الرياض عواصم الشرق الأوسط في عدد الأثرياء الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار أو أكثر.
وتقود السعودية منطقة الشرق الأوسط في نمو الأفراد ذوي الثروات الفائقة، بعدما زاد الأثرياء السعوديون، بنسبة 17 في المائة في عام 2022، بحسب تقرير صادر عن شركة “نايت فرانك” المتخصصة بإدارة العقارات والثروات، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها.
واحتلت منطقة الشرق الأوسط المرتبة الأولى على مستوى العالم في نمو عدد الأثرياء فيها، حيث ارتفعت أعدادهم بنسبة 16.9% خلال العام الماضي 2022.
وبلغ صافي أصول الأثرياء أكثر من 30 مليون دولار وقال التقرير: “إن السعودية ستحقق نمواً سنوياً في عملية صناعة الأثرياء نسبته 10.4%”.
وبحسب التقرير، فإن الهند تسجل أيضاً صعوداً صاروخياً في أعداد الأثرياء لديها، حيث توقع التقرير أن ينمو عدد الأثرياء الهنود بنسبة 58.4% خلال السنوات الخمس المقبلة وتوقع التقرير أن يصل عدد الأثرياء في الهند إلى 19 ألفاً و119 فرداً في عام 2027، مقارنة مع 12 ألفاً و69 شخصاً في عام 2022.
ويتوقع تقرير نايت فرانك، الذي نشرته مجلة “أربيان بيزنس”، زيادة مذهلة بنسبة 58.4 في المائة بحجم ثروات الأثرياء في السنوات الخمس المقبلة. وبحلول عام 2027، من المتوقع أن يكون لدى الهند 19119 فردًا ثريًا ، مقارنة بـ 12069 فردًا في عام 2022. علاوة على ذلك ، من المتوقع أن يصل عدد المليارديرات في الهند إلى 195 في عام 2027 ، ارتفاعًا من 161 في عام 2022.
وفي المقابل، يسلط تقرير نايت فرانك السنوي الضوء أيضًا على انخفاض عدد المليارديرات بنسبة 4 % تقريبًا على مستوى العالم.
وانخفض عدد أصحاب هذه الثروات بنحو 23 ألفًا ، ليصبح مجموع الأثرياء على مستوى العالم 579625 شخصًا، منهم 2629 مليارديراً.
ويرجع الانخفاض في عدد سكان العالم من أصحاب الثروات إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي، وارتفاع الأسعار، وتزايد انعدام الأمن، حيث أثرت هذه التحديات على ثروات ومحافظ الاستثمار للأثرياء في جميع أنحاء العالم.