برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
ضمان الوصول السريع والآمن خلال الرحلات القصيرة، بات من مشكلات الماضي، في ظل التزايد الكبير لاستخدام السكوتر الكهربائي في شوارع المملكة عامة والرياض خاصة، حيث لم يعد اقتناء السكوتر الكهربائي مجرد هواية أو تسلية فقط، بل أصبح وسيلة سريعة وممتعة ومستدامة لتنقلات المواطنين.
ويعد السكوتر الكهربائي وسيلة آمنة ومتطورة واقتصادية تحقق الرفاهية والسرعة في ذات الوقت، إضافة إلى كونه وسيلة صديقة للبيئة، ويأتي ذلك انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة في مختلف أنشطته ومجالاته الاقتصادية، حيث أطلقت المملكة أنظمة وتطبيقات النقل الذكي والترخيص لشركات النقل المشترك ووسائل النقل الصغيرة ومنها السكوتر الكهربائي التشاركي الذي وصلت قيمة عائداته إلى نحو 2.7 مليون دولار في عام 2022 بنسبة نمو قدرها 9.4% مقارنة بعام 2021 وفقاً للدراسة التي قامت بها شركة “جي وورلد” بعنوان “قطاع التنقل بالمركبات الكهربائية التشاركية
ومع زيادة عدد الشركات العاملة بالقطاع في المملكة وزيادة عدد المسارات المخصصة لوسائل التنقل الصغيرة في المدن الجديدة؛ ازدادت شعبية التنقل بالسكوتر الكهربائي في المدن الرئيسة خاصة من جانب فئة الشباب حيث ارتفع عدد مستخدمي السكوتر التشاركي بنسبة بلغت نحو 100% في عام 2022 مقارنة بعام 2020 وجاءت تلك الزيادة مدعومة بنماذج العمل المميزة التي أطلقتها الشركات العاملة بالقطاع.
الرغبة في المغامرة وخوض تجربة جديدة إضافة إلى السلاسة وسهولة الأستخدام، دفع الكثير من المواطنين خاصة من فئة الشباب الى اقتناء السكوتر الكهربائي واستخدامه لتنقلاتهم الخفيفة، إضافة الى توفير الوقت والجهد والتقليل من العبء البيئي لوسائل النقل التقليدية.
وتتيح الشركات المستثمرة في مجال السكوتر لمستخدميها، تحديد مواقع “السكوترات” باستخدام التطبيقات الذكية، التي تمكّن المستخدمين من الحجز واستخدام السكوتر في وجهتهم، وتركها عند وصولهم، ليستخدمها الآخرون، حيث بات مشهد اصطفاف السكوترات على أرصفة شوارع الرياض، مشهداً مألوفاً للمارة.