المملكة المتحدة تدين الاعتداء الإيراني على مطار الكويت الدولي
دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مخالف لنقله 10 مخالفين لنظام أمن الحدود
انخفاض أسعار الذهب بنسبة 1%
سلمان للإغاثة يوزّع 700 سلة غذائية في محافظة دير الزور بسوريا
الجيش الأمريكي: تغيير مسار 125 سفينة تجارية منذ بدء حصار إيران
جامعة الملك عبدالعزيز تصدر التقويم الأكاديمي للعام القادم
الكويت: تعاملنا مع 9 بلاغات منها 4 حوادث نتيجة سقوط شظايا
رابطة العالم الإسلامي تدين العدوانَ الإيرانيَّ الآثمَ على البحرين والكويت
حساب “أخباركم” على تيك توك يواكب حج 1447هـ ويبرز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سلمان يبحث تعزيز التعاون الفني والتقني مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قال مسؤول كبير في المغرب، إن الحكومة تعمل على تعزيز سلاسل الإنتاج من خلال دعم أسعار البذور والأسمدة لخفض تكاليف الإنتاج، وتشجيع زراعة النباتات القادرة على التأقلم مع الظروف المناخية، في ظل أسوأ أزمة جفاف يعيشها المغرب منذ أكثر من أربعة عقود.
وقال وزير الفلاحة محمد صديقي: هناك مبادرات حكومية لضمان استقرار الأسعار، مضيفًا أن التوازن بين السياسة الفلاحية الزراعية والغذائية هو إشكالية العالم اليوم، وليس المغرب فقط.

وأكد أن الحكومة تسعى لضمان توافر المنتجات الأساسية مثل البطاطس والطماطم والبصل والحبوب، موضحًا أن العقبة الأساسية هي نقص المياه بسبب الجفاف، وفقًا لـ رويترز.
وقال صديقي: العائق الكبير هو الماء في ظل الجفاف الذي عاشه المغرب العام الماضي ويمتد إلى العام الحالي، مضيفًا: نستغل أية قطرة ماء نتوفر عليها لكي ننتج ما هو موجود حاليًا.
ويقول خبراء إن المغرب يعاني من شح مائي شديد في ظل أسوأ جفاف تتعرض له البلاد منذ أربعة عقود.
وبلغت أسعار الخضروات والفواكه في الأسابيع القليلة الماضية مستويات قياسية، مما أسهم في زيادة معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة، ودفع الحكومة إلى تقليص صادرات بعض المنتجات لخفض أسعارها في السوق المحلية.
وردًا عن سؤال لـ رويترز قال صديقي: الزراعات الموجهة للتصدير كالبطيخ والفراولة والأفوكادو، والمتهمة بأنها تستهلك كميات كبيرة من المياه لا تدعمها الوزارة وليس لها آلية لمنعها.
وأضاف أن المغرب كان دائمًا يصدر هذه المنتجات لكن المشكلة ظهرت بوضوح هذا العام بسبب زيادة شديدة في الطلب العالمي.
وسجل معدل التضخم في الربع الأول من العام الحالي 9.4%، مقابل 4% خلال نفس الفترة من 2022.
وبينما تقول الحكومة إن التضخم مستورد بسبب ارتفاع المواد الأولية في الأسواق العالمية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، قالت المندوبية السامية للتخطيط في وقت سابق إن التضخم محلي أيضا بسبب ارتفاع أسعار الخضر والفواكه.