مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض الفئات من إضافة التابعين لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
الأونكتاد: تداعيات إغلاق هرمز ستستمر رغم استئناف الملاحة
ضبط مقيم لتفريغه مواد خرسانية في عسير
نيابة عن الملك سلمان.. سعود بن مشعل يتشرف بغسل الكعبة
الطوافة بين الماضي والحاضر والمستقبل
اللواء الودعاني يزور القطاعات والمراكز الحدودية ومنفذ جديدة عرعر بالشمالية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الإمام فيصل
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الكونغو
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية وسبل تنمية التعاون مع نائب رئيس الصين
يتطلب إغلاق 14 ألف بئر نفط وغاز غير نشطة في مياه خليج المكسيك الأمريكية ما يصل إلى 30 مليار دولار، بحسب ما أظهرته دراسة حديثة.
وبحسب الدراسة التي نشرت في مقال بمجلة نيتشر إنرجي، فإن التكلفة ستكون أقل إذا تم التركيز على الآبار القريبة من السواحل.
أكد الباحثون في دراستهم أن هناك نحو 14 ألف بئر نفط وغاز غير نشطة، أي أنها إما معطلة رسميًا أو غير نشطة منذ خمس سنوات على الأقل، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.
وكانت هذه المنطقة شهدت حفر ما مجموعه 82 ألف بئر، تم سد 64 ألفًا منها بشكل نهائي، وتقع الآبار في المياه الفيدرالية أو تحت سلطة ولايات ألاباما ولويزيانا وتكساس، ويجب عادة سد الآبار غير النشطة بالأسمنت لمنع تسرب المحروقات أو مواد أخرى.
وتزداد المخاطر على البيئة كلما كانت الآبار أقرب إلى الساحل، وفي عام 2010، أدى انفجار منصة نفط تابعة لشركة بريتش بتروليوم (بي بي) في خليج المكسيك إلى مقتل 11 شخصًا وتسبب في تلوث غير مسبوق للسواحل.
وقدّر الباحثون تكلفة الإغلاق المستقبلية في خليج المكسيك بأكثر من 30 مليار دولار، لكن سدّ الآبار الموجودة في المياه الضحلة سيكلف أقل بكثير في حين أنها تشكل مخاطر بيئية أكبر.
سيكلف سد نحو 13 ألف بئر قريبة من الساحل حوالى 7 مليارات دولار، لكن سد الآبار الألف الأخرى الواقعة في المياه العميقة سيرفع الفاتورة بسبب تعقيد العملية وصعوبتها تحت الماء.

في هذا الصدد، يقول المؤلف المشارك في الدراسة غريغوري أبتون من جامعة لويزيانا يصبح سد الآبار أكثر تكلفة بكثير عندما تكون بعيدة عن الساحل وأعمق.
ويخلص إلى أنه سيكون من الأفضل التركيز على تلك الموجودة في المياه الضحلة والقريبة من الشاطئ.
ويشير الباحثون إلى أن الغالبية العظمى من الآبار التي لم تسد بعد في المياه الفيدرالية شغّلها أحد عمالقة القطاع (شيفرون، شل، إكسون موبيل، كونوكو فيليبس، بي بي، توتال إنرجي وإيني)، وبالتالي فإن تلك الشركات لديها الإمكانيات لدفع تكاليف سدها.