التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أن إعلان سمو ولي العهد -حفظه الله- عن (4) مدن اقتصادية خاصة في الرياض وجازان ورأس الخير ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية بجدة؛ يؤكد استمرار المملكة في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، ونقل التكنولوجيا، وجذب المنشآت العالمية في عدة قطاعات اقتصادية، كما نراه في تركيز كل مدينة من المدن على قطاع معين.
وقال الراجحي اليوم في الجلسة الحوارية لمنتدى الاستثمار في المناطق الاقتصادية الخاصة بالسعودية، بمشاركة وزير المالية وعدد من المسؤولين والخبراء الدوليين: “إن اقتصادنا المحلي لديه أكثر القوى العاملة تنوعاً في العالم، حيث تعمل فيه 180 جنسية، ويشكّل المواطنون ربع القوى العاملة فيه، مشيراً إلى أن الوزارة بدأت منذ العام 2020م تطبيق إستراتيجية سوق العمل الجديدة التي تركز على تحسين ظروف العمل، وزيادة المشاركة في سوق العمل، والإنتاجية، وجاذبية اقتصادنا للمواهب والكفاءات العالمية.
وأضاف: “أن توفير الوظائف سيكون في المناطق الاقتصادية، مدعوماً ببرامج لزيادة المهارات والتدريب، حيث ستعامل المنشآت التي تختار أن تنقل أعمالها للمناطق الاقتصادية معاملة متساوية مع المنشآت في الاقتصاد المحلي، مؤكداً أن الشركات العالمية؛ سترى بنفسها فوائد الوصول لسوق العمل السعودي الثري بالمهارات والكفاءات الوطنية ومستوى تنافسيتها.

وأشار إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ملتزمة بالعمل مع شركائها في الجهاز الحكومي؛ للتأكد من وصول المملكة لأهدافها في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحقيق النمو الاقتصادي، من خلال سوق عمل مزدهر.
