شرطة الخرج تضبط شخصًا اعتدى على امرأة
ولي العهد يستقبل المستشار الألماني ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
السجن مدى الحياة لمتهم بمحاولة اغتيال دونالد ترمب
وزارة الإعلام توقع مذكرتَي تعاون مع دارة الملك عبدالعزيز
القوة الأمنية السعودية تختتم مشاركتها في التمرين التعبوي “أمن الخليج العربي 4”
مفوض الأونروا يحذر من استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى الرياض
حافلات المدينة المنورة تطلق خدمة النقل الترددي للمصلين والزوار في رمضان
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة التصنيع
أخذت المشاهد التفاعلية في مهرجان طائف الورد في نسخته الثالثة، نهجًا خياليًا في محاكاة الورد الطائفي بالتقنية الحديثة في أجواء عصرية مريحة، بتقديم تجربة مليئة بالترفيه مع نشاطات تفاعلية ضوئية ومرئية للزوار كافة، إضافة إلى العروض والمشاهدات الحية التي تحكي قرون وأزمنة وردة الطائف، بهدف تعزيز القيمة للمشهد الثقافي والاقتصادي والتاريخي الخاصة بالورد الطائفي منذ أمد بعيد.
ونقلت أجواء مهرجان طائف الورد؛ جميع الرواد والمهتمين والسائحين من المنصة المحلية إلى العالمية في ابتكار الفعاليات النوعية، ضمن أجواء مهرجانية مشوقة مليئة بالتجارب الترفيهية والتفاعلية المتنوعة الرائعة، متيحًا الفرصة أمام زواره لاستكشاف العروض المنتشرة في أرجاء منتزه الردف في وسط مدينة الطائف، و الاستمتاع بالتجول بين الفعاليات و ما يصاحبها من مناطق مثل: قرية الورد، وجبل وترانيم الورد التفاعلية، و ممر الانطباعية، ومعرض عبق الملوك، ومنطقة السوق، ومنطقة المسرح، ومنطقة الطعام، ومنطقة الطفل، إلى جانب أنشطة وورش العمل الحيّة وغيرها.
ووثقت عدسة “واس” ترانيم الورد وجبل الورد الطائفي وما تضمنته من باقة واسعة من العروض الحية العصرية للورد الطائفي؛ جذبت أعداداً كبيرة من زوار المهرجان من الأسر والأفراد، ومشاركة ملحوظة من الأطفال والنشء الذين تجتذبهم هذه اللوحات التفاعلية الاستعراضية، متيحةً الفرصة أمام الزوار وعشاق الورد الطائفي للاستمتاع بالمناظر المميزة لهوية الورد، والتجارب الترفيهية الفريدة التي تتضمنها، مع الشاشات ضخمة التي صممة خصيصاً مزودة بتقنية الصوت رباعي الأبعاد الحديثة، التي جعلت عشاق مهرجان طائف الورد من التواجد في قلب الحدث واستشعار جمال المكان، و الاستمتاع بالعروض الترفيهية الغامرة التي توفرها أحدث التقنيات.
وتسلط منطقة جبل الورد الطائفي وترانيم الورد الضوء على رؤية وعطاء الورد الطائفي، التي ترتكز على ترسيخ وتعزيز ثقافة التنوع الثقافي والسياحي والترفيهي والتحول الاقتصادي لورد الطائف العلامة الوردية الجاذبة سياحيًا وأدوات تطويرها و تسويقها لكافة شرائح المجتمع المحلي أو الدولي.