قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
حمّلت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، الهند، مسؤولية الخلاف حول إصدار التأشيرات والذي أدى إلى طرد صحفيين صينيين وهنود معتمدين لدى البلدين وسط توتر بين القوتين الجارتين.
وخلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، ذكرت ماو أنه لم يكن أمام بكين من خيار سوى اتخاذ الإجراءات المضادة المناسبة، وذلك من دون تحديد الإجراءات المتّخذة. متّهمة الحكومة الهندية بتقصير صلاحية تأشيرات الصحفيين الصينيين بشكل تعسّفي وعدم تجديد تأشيراتهم منذ عام 2020.
وردت الصين بتعليق طلبات تجديد تأشيرات الصحفيين الهنود، بينما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إن “تأشيرة آخر صحافي صيني موجود في الهند انتهت صلاحيتها“.
بدوره، قال أنانث كريشنان مراسل صحيفة “ذي هيندو” عبر “تويتر” إنه “لم يبق سوى صحفي هندي واحد معتمد في بكين“.
من جهتها، حذّرت ماو من أن العودة إلى الوضع الطبيعي لا يمكن تصوّرها إلا إذا قدّمت نيودلهي “للصحفيين الصينيين المساعدة نفسها” التي تقدّمها الصين.
من المعروف أن العلاقات بين البلدين توتّرت منذ اشتباك حدودي على جبال الهيمالايا في يونيو 2020، وقتل فيه 20 جنديًا هنديًا و4 جنود صينيين على الأقل.
وفي أعقاب ذلك، حشدت الصين والهند على طول الحدود آلاف الجنود الذين لا يزالون في مواقعهم على الرغم من 18 جولة من المحادثات بين كبار الضباط العسكريين من البلدين.