بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، اليوم الأربعاء إن الشرطة حاصرت منزله وأن اعتقاله أمر وشيك، مضيفًا: ربما تكون هذه آخر تغريدة لي قبل اعتقالي التالي، لقد طوقت الشرطة منزلي.
Probably my last tweet before my next arrest .
Police has surrounded my house.https://t.co/jsGck6uFRj— Imran Khan (@ImranKhanPTI) May 17, 2023
وألقت وكالة لمكافحة الفساد القبض على خان، الأسبوع الماضي، في قضية فساد قبل أن تفرج عنه محكمة بكفالة، وأثار القبض عليه احتجاجات عنيفة في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل ثمانية على الأقل.
وبعد الإفراج عنه بكفالة في 14 من مايو الجاري، دعا خان إلى تظاهرات جديدة في البلاد، بعد أيام من المواجهات بين أنصاره وقوات الأمن أشعلها توقيفه.

وتم إيقاف رئيس الوزراء السابق (2018-2022)، الثلاثاء الماضي، من جانب عشرات من العناصر المسلحة خلال مثول روتيني أمام محكمة في إسلام أباد في قضية فساد.
ويُعد عمران خان ملاحقًا في عشرات الملفات القضائية وهو يشن حملة اتهامات على الجيش الباكستاني الواسع النفوذ منذ إزاحته من السلطة، وتم الإفراج عنه بكفالة، الجمعة الماضية، بعدما اعتبرت المحكمة العليا أن توقيفه غير قانوني.
ومع ذلك، تعهد وزير الداخلية رانا سناء الله بتوقيف خان مجددًا، علمًا بأن الأخير يضغط منذ أشهر لإجراء انتخابات قبل أكتوبر أملًا بالعودة إلى الحكم.

وكان توقيف خان أثار مواجهات عنيفة في مدن باكستانية عدة بين أنصاره والقوى الأمنية، وقد أضرمت النيران في عدة إدارات رسمية وقطعت طرقات وخربت منشآت للجيش.
ونأى خان في خطابه من التخريب الذي طال منشآت عسكرية، نافيًا أن يكون أعضاء في حزبه ضالعين فيه، وداعيًا إلى تحقيق مستقل في أعمال العنف.