الحرس الوطني الكويتي: إسقاط 46 درون و6 مُسيّرات منذ بداية الحرب
استمرار هطول الأمطار على محافظة تيماء
ترامب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة في إيران لـ 6 أبريل
اقتران القمر بالمشتري ورأسي التوأم يزيّن سماء المملكة
استهداف سفينة تجارية في البحر الأسود وتركيا تعرب عن قلقها البالغ
أمطار متوسطة إلى غزيرة على جنوب الرياض
السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة شهرين
الصحة الكويتية تنفي حدوث تسربات إشعاعية بالبلاد
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
يجري بنك التنمية الجديد، المقرض الذي يتخذ من شنغهاي مقرًّا له والمعروف باسم بنك بريكس، محادثات مع السعودية بشأن قبول السعودية كعضو تاسع.
وستعزز إضافة السعودية العلاقات بين البنك، الذي أسسته أكبر الاقتصادات النامية في العالم كبديل لمؤسسات بريتون وودز التي يقودها الغرب، وثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
وصرح بنك التنمية الجديد لصحيفة فاينانشيال تايمز في بيان: في الشرق الأوسط، نولي أهمية كبيرة للسعودية ونشارك حاليًّا في حوار مؤهل معهم.
وستعزز العضوية روابط الرياض مع دول بريكس في وقت تسعى فيه السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى إقامة علاقات أوثق مع الصين، وأشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ حقبة جديدة في العلاقات بين البلدين عندما زار المملكة أواخر العام الماضي، وتوسطت بكين في مارس في اتفاق بين السعودية وإيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية.
تم إنشاء بنك التنمية الوطني في عام 2015 من قبل ما يسمى دول بريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، لإقراض مشاريع التنمية في الاقتصادات الناشئة، وقد أقرضت 33 مليار دولار لأكثر من 96 مشروعًا في الدول الأعضاء الخمس المؤسسة، ووسعت عضويتها لتشمل الإمارات العربية المتحدة ومصر وبنجلاديش.
وقالت موسكو إنها تعتبر البنك أداة للمساعدة في تخفيف أثر العقوبات الغربية والابتعاد عن مبيعات النفط المرتبطة بالدولار، وقال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في زيارة للصين هذا الأسبوع: إن موسكو ترى أن أحد الأهداف الرئيسية للبنك هو الدفاع عن الكتلة من عقوبات غير مشروعة من الغرب الجماعي.
وكانت وكالة التصنيف فيتش خفضت التصنيف الائتماني لبنك التنمية الوطني إلى AA من AA+ في يوليو الماضي، محذرة من أن مخاطر السمعة من حصتها الروسية قد تحد من الوصول إلى سوق السندات بالدولار، لكن هذا الشهر، عدلت الوكالة توقعاتها للبنك من سلبية إلى مستقرة، مشيرة إلى الخطوات التي اتخذتها للتخفيف من تعرضها لموسكو، ويعتمد المقرضون متعددو الأطراف بشكل عام على التصنيفات العالية وتكاليف التمويل المنخفضة للإقراض بتكلفة أقل.