سلطان بن سلمان وأمير الجوف يضعان حجر الأساس لمجمع تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بالمنطقة
نائب أمير تبوك يقف على الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار
الإمارات تنفي زيارة رئيس وزراء إسرائيل أو وفد عسكري إسرائيلي لأراضيها
الرئيس التنفيذي لـ”وقاء” يتفقد جاهزية الفرق الميدانية لموسم الحج لهذا العام
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف شاغرة بـ شركة مطارات جدة
حرس الحدود بمنفذ حالة عمار يواصل جهوده لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن من الأردن
إطلاق الهوية الرسمية لـ خليجي 27
سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قررت الجامعة الهاشمية بمحافظة الزرقاء شمال غربي الأردن، فصل 42 طالبًا، على خلفية مشاجرة جماعية حدثت بين مجموعة من الطلبة.
وعقدت الجامعة عدة اجتماعات استمرت أيام الخميس والسبت والأحد، ونتج عنها قرار الفصل؛ استنادًا إلى المادة 12 من نظام تأديب الطلبة، لكل من ثبت مشاركتهم في العراك أو حرضوا عليه بشكل نهائي.
وبحسب الجامعة، فإن هذا القرار يأتي “حرصًا من إدارة الجامعة على سلامة الطلبة وسمعة التعليم الجامعي في الأردن وردعًا لكل من تسول له نفسه بالمساس بمقدرات الوطن”.
وقال رئيس الجامعة فواز الزبون، في تصريحات تلفزيونية: “قرارات الفصل التي شملت 42 طالبًا شاركوا في مشاجرة الخميس الماضي نهائية، ولن يقبل أي واسطة مهما كانت”.
وبحسب رئيس الجامعة، فقد عقد اجتماع ظهر الاثنين في مركز إدارة الأزمات لمناقشة تداعيات أزمة المشاجرة، وتم الإيعاز بعدم قبول الواسطة من قبل الوجهاء والنواب والوزراء، والمضي قدمًا في الإجراءات التأديبية.
وأضاف الزبون: “الجامعة ماضية ومستمرة في الحفاظ على بيئة جامعية آمنة ومحفزة لتعزيز القيم الإيجابية داخل الحرم الجامعي، ومن ثم المجتمع، بعيدًا عن التعصب والعنف”.
ومن جهة أخرى، أكد عميد شؤون الطلبة صادق الشديفات أن الجامعة تعاملت بعدل وشفافية في تطبيق وإنفاذ الإجراءات التأديبية وفقًا للأنظمة والتعليمات، وبما يتسق مع ترسيخ مفهوم سيادة القانون.
وبين الشديفات أنه “يحق للطالب التظلم إلى رئاسة الجامعة خلال 15 يومًا من تاريخ القرار”.
وتداول الأردنيون مقاطع فيديو للمشاجرة بشكل واسع؛ مما أدى لإعادة تسليط الضوء على ملف العنف الجامعي في المملكة.
وكانت المشاجرة قد وقعت بين عدد من الشبان ينتمون لقبيلتي بني حسن وبني صخر، وهما من أكبر القبائل بالأردن، ثم توسعت بدعوة أقاربهم إلى الجامعة لاستكمال المشاجرة.
وأصدرت العشيرتان بيانًا استنكرتا فيه المشاجرة، وما رافقها من “تداعيات لا تمت للسلوك العشائري بصلة”.
وأكد البيان أن “ما حصل سلوك فردي يمثل من شارك في المشاجرة”، وأن “القبيلتين تلتزمان بالقرارات الصادرة عن إدارة الجامعة وفق التشريعات المعمول بها من قبلها”.
وكان محافظ الزرقاء حسن سالم الجبور أمر بالإفراج عن الموقوفين إثر المشاجرة مساء الأحد.