لقطات لهطول أمطار الخير على القصيم
السعودية تُرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
جامعة طيبة تُعلن بدء التقديم على برنامج ماجستير طب الأسنان التعويضي
الأهلي يلاقي جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
ضبط مخالفين لنظام حظر صيد أسماك الناجل في بدر
أمير القصيم يرعى حفل سباق “كأس الدرعية” ويُتوّج الفائزين بميدان الملك سعود للفروسية
هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
يواجه العالم أزمة نقص بزيت الزيتون، بعد كارثة بيئية أدت إلى قتل 60 مليون شجرة على الأقل في إيطاليا، بسبب عدوى بكتيرية نشرتها حشرات طيارة.
وحذر خبراء من أن السائل الذهبي قد يصبح أكثر ندرة وأغلى ثمنًا في إيطاليا، التي تعد ثاني منتج ومصدّر في العالم بعد إسبانيا، التي تعاني منذ مدة من قلة الأمطار.
وظهرت البكتيريا المعروفة باسم Xylella Fastidiosa باللاتيني، قبل 10 سنوات تقريبًا في منطقة بوليا المسؤولة عن نصف إنتاج إيطاليا من الزيت، والمطلة في الخارطة على البحر “الأدرياتيكي” الفاصل بين إيطاليا وألبانيا.
ويبدو أن البكتيريا القاتلة وصلت إلى إيطاليا مع آلات مصنع تم شحنها من كوستاريكا، ومن ثم انتشرت في أقصى الجنوب الإيطالي، ومنه بدأت تزحف نحو أرياف Bari الغنية في المنطقة ببساتين الزيتون.
وحذر Nicola Di Noia المتخصص بالزيت، من كارثة بيئية، وأشار إلى أن منطقة “بوليا” هي منتج رئيسي للزيوت البكر الممتازة من أشجار زيتون يصل عمر معظمها إلى 1000 عام.
ودعا خبراء، قبل 10 أعوام، إلى قطع الأشجار المصابة وإنشاء مناطق عازلة لوقف انتشارها، إلا أن مروّجين لنظريات المؤامرة في مواقع التواصل ألقوا باللوم على المبيدات الحشرية وتلوث المياه، أو قالوا إن هناك أشخاصًا يرشون السموم على الأشجار ليلاً نيابة عن شركات متعددة الجنسية ترغب بإدخال أشجار جديدة معدلة وراثيًا”، وفقا لما ذكر مؤلف الكتاب Daniele Rielli قبل يومين لوسائل إعلام محلية، يتوقع معظمها أزمة في الزيت الذي تصدره إيطاليا إلى عدد من الدول العربية.