يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن إرسال رائدي الفضاء ريانة برناوي وعلي القرني إلى محطة الفضاء الدولية لا يعد حدثاً عاديّاً بالنسبة للسعوديين، فبالإضافة للأثر العلمي والبعد الوطني لمشاركة رائدي الفضاء السعوديين، فإن السعوديين اليوم هم أكثر الشعوب العربية والمسلمة ارتياداً للفضاء!
وأضاف الكاتب في مقاله له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “رحلة سعودية إلى الفضاء !”: “ما يجعلنا اليوم أكثر فخراً واعتزازاً بمشاركة برناوي والقرني في مهمة AX-2 بمحطة الفضاء الدولية هو الإسهام العلمي في المهمة، مما يعكس العناية التي توليها المملكة لتنمية رأس المال البشري، ودعم فرص الموهوبين وإطلاق قدراتهم للمساهمة في قطاعات عالمية وعلمية لخدمة البشرية وآخرها قطاع الفضاء، بما يأخذ مستهدفات رؤية المملكة 2030 إلى أبعاد عالمية، فبرنامج رواد الفضاء السعودي الذي أطلقته الهيئة السعودية للفضاء يحفز الابتكار والتميز للكوادر السعودية، والتكامل بين جميع الجهات المعنية!”.
وتابع “تكتسب مشاركة رائدي الفضاء السعوديين التي تمتد 12 يوماً أهمية علمية حيث سيجريان 14 تجربة علمية وبحثية في مجالات الطب الحيوي والفيزياء، ينتظر أن تحقق عوائد علمية للارتقاء بالتعليم والاهتمام بالخريجين في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وتفعيل الابتكارات العلمية والأبحاث في علوم الفضاء وزيادة جاذبيتها!”.
وواصل الكاتب بقوله “أما مشاركة رائدة الفضاء ريانة برناوي في هذه المهمة الفضائية فتبرز المكانة التي بلغتها المرأة السعودية وتمكينها في مجال الفضاء، وتعزيز دور المرأة وإسهامها في خدمة وطنها في القطاعات كافة!”.
وختم الكاتب بقوله “باختصار.. هي مهمة تصعد برائدي فضاء سعوديين إلى الفضاء، وتصعد بمكانة المملكة وتحقق طموحاتها لتكون ضمن الدول الـ 15 الرائدة عالميّاً في الفضاء!”.