تحذير من صدمة زراعية غذائية جراء إغلاق مضيق هرمز
طفلة سورية تعيد 12 ألف دولار لصاحبها وتتصدر مواقع التواصل
الذهب يحافظ على استقراره عند 4543 دولارًا للأوقية
فرع هيئة الصحفيين في عسير ينظّم جلسة حوارية بعنوان صعود أبها والأثر الإعلامي
بعد سنوات من النزاعات.. شيرين تتصالح مع شقيقها وتوقف ملاحقته قضائيًا
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
الصادرات السعودية تقفز 21.5% بدعم ارتفاع النفط في مارس 2026
إنفيديا تحقق قفزة قياسية في الإيرادات بدعم الذكاء الاصطناعي
الصحة توصي الحجاج بـ ثلاثي الوقاية تحت شمس المشاعر المقدسة
تراجع أسعار الدولار اليوم
تسببت الفيضانات المدمرة التي ضربت وسط وشمال إيطاليا، في مغادرة أكثر من 36 ألف شخص لمنازلهم، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه لغمر المنازل، وأسفرت الانهيارات الأرضية عن عزل بلدات وقرى صغيرة، وفق ما أفاد المسؤولون المحليون في المناطق المنكوبة.
وأدت الأمطار الغزيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع لمصرع 14 شخصًا، محولة شوارع مدن وبلدات منطقة إميليا رومانيا إلى أنهار هادرة، ومع هطول مزيد من الأمطار، مددت السلطات الإقليمية حالة التأهب القصوى.
وفي مؤشر على صعوبة الأزمة، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أنها ستغادر قمة مجموعة السبع في اليابان مبكرًا للإشراف على التعامل مع الوضع الطارئ، مضيفة: بصراحة لا يمكنني البقاء بعيدًا عن إيطاليا في مثل هذا الوضع المعقد.
وخلال 36 ساعة فقط، هطلت كمية أمطار تسجل عادة خلال 6 أشهر في منطقة إميليا رومانيا، ووصفت الفيضانات بأنها الأسوأ في البلد منذ قرن، وتسببت في حدوث أكثر من 305 انهيارات أرضية، وألحقت أضرارًا و أغلقت أكثر من 500 طريق في المنطقة.
وقال رئيس بلدية بولونيا، ماتيو ليبور، أمس السبت، إن إصلاح الطرق والبنية التحتية سيستغرق أشهرًا وفي بعض الأماكن ربما سنوات، وقد فاض قرابة 24 من الجداول والأنهار في الأنحاء الجنوبية الشرقية لمنطقة إيميليا رومانيا عقب هطول الأمطار الغزيرة في وقت سابق هذا الأسبوع، كما أغرقت أحياء وأراضي زراعية بالكامل.
وتابع: مع تساقط ما يوازي 6 أشهر من الأمطار خلال 36 ساعة فقط، فإنه لا يمكن لأي منطقة أن تصمد، مؤكدًا على أن هناك ما يقدر بـ ملياري دولار من الأضرار.
وجاءت الأمطار الغزيرة في أعقاب جفاف تأثرت به مناطق واسعة في شمال إيطاليا الشتاء الماضي، إضافة لشح قياسي للأمطار الصيف الماضي أتى على المحاصيل الزراعية، وانضمت القوات المسلحة الإيطالية وخفر السواحل لجهود الطوارئ ونشرت مروحيات لإنقاذ الأهالي من منازلهم، وزوارق مطاطية للوصول إلى المنازل المحاصرة بالمياه من جميع الاتجاهات.
