العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
كشفت المملكة العربية السعودية عن سلسلة من المشاريع الاستثمارية الجديدة بقيادة أكبر صانع للصلب في العالم، بعدما قدمت الحكومة السعودية حوافز للشركات الاستثمارية الراغبة في الدخول بشراكة سعودية.
وستعمل شركة باوستيل للحديد والصلب الصينية على استثمار 15 مليار ريال بما يعادل 4 مليارات دولار، لبناء مصنع لتصنيع الألواح الفولاذية في منطقة اقتصادية جديدة في رأس الخير على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وفقًا لـ “finance”.
ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج بحلول عام 2026، وسيكون المشروع أول قاعدة إنتاج كاملة العمليات للشركة الصينية المعروفة أيضًا باسم “باوستيل” في الخارج وسيكون به أفران مصممة خصيصًا لخفض انبعاثات الكربون.
وبينت وكالة بلومبرج، أن الكمية المنتجة من الفولاذ، ستكون قليلة مقارنة بما تنتجه الولايات المتحدة على سبيل المثال، ولكن الاتفاق يؤكد رغبة الرياض في الاستمرار بتنويع اقتصاد البلاد، من خلال الصناعات الثقيلة والسياحة والتكنولوجيا الناشئة.
بدورها أشارت شركة أرامكو إلى أن المجمع الجديد سيركز على إنتاج الفولاذ الثقيل، الذي غالبًا ما يستخدم في صناعة منصات النفط وهياكل الناقلات.
وعززت الصين والسعودية علاقاتهما الاقتصادية والسياسية في السنوات الأخيرة، مع توقيع اتفاقات استثمارية يصل حجمها لـ 50 مليار دولار خلال قمة الصين التي استضافتها المملكة أواخر العام الماضي.
كما أعلنت أرامكو مجموعة صفقات مع الشركات الصينية في وقت سابق من هذا العام، حيث تستثمر الشركة مليارات الدولارات في مصافي التكرير الصينية ومنشآت البتروكيماويات، وكذلك بشحن ما يقرب من 700 ألف برميل من النفط الإضافي يوميًّا إلى الصين.
تريد المملكة العربية السعودية تحويل مناطقها المختلفة إلى بوابات للاستثمار الأجنبي، من خلال تقديم معدلات ضريبية مخفضة للشركات العالمية، وإعفائها أيضًا من الرسوم الجمركية والسماح بالملكية الأجنبية الكاملة للشركات.
ويسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفتح منافذ وآفاق جديدة للاقتصاد السعودي عبر جذب الأسواق الدولية، وتطوير كل شيء بداية من الصناعات الثقيلة إلى السياحة والتكنولوجيا الناشئة.
وفي الشهر الماضي، أعلن ولي العهد عن تدشين أربع مناطق اقتصادية خاصة جديدة، برأس مال 12.6 مليار دولار، بالإضافة إلى 31 مليار دولار في الاستثمارات الحالية.