الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد يفوز على إيفرتون بهدف نظيف
“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
لحظات إيمانية في رحاب الحرم المكي ليلة 7 رمضان
معتمرة مصرية تشيد بكفاءة الموظفات السعوديات وحسن تعاملهن
حرس الحدود يستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن لأداء العمرة في رمضان
أسعار الذهب تتراجع من أعلى مستوى له في 3 أسابيع
عاشت عائلة بريطانية من أصول سودانية في الخرطوم، مأساة موجعة في ظل الصراع المسلح المستمر هناك بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تعرض مسن عمره 85 عامًا لإطلاق نار من قبل قناصة، فيما توفيت زوجته، وهي من أصحاب الهمم، جوعًا.
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن عبدالله شلقامي، البريطاني الذي يملك فندقًا في لندن، عاش مع زوجته علوية رشوان (80 عامًا)، قرب القاعدة الدبلوماسية البريطانية في الخرطوم.
ووفقًا للتقرير، فإن بريطانيا لم تعرض المساعدة لشلقامي لمغادرة السودان، وبدلًا من ذلك طُلب منه الذهاب إلى مطار على بُعد 40 كيلومترًا خارج الخرطوم، حيث توجب عليه عبور منطقة صراع مسلح، ليصعد على متن رحلة إجلاء.
اضطر شلقامي لترك زوجته للحصول على المساعدة لمواجهة الجوع وعدم وجود ماء، وعند خروجه من المنزل، أصيب الثمانيني بثلاث رصاصات في يده وصدره وأسفل ظهره، من قبل قناص.
ونجا شلقامي بعد نقله إلى أحد أقربائه في منطقة أخرى بالخرطوم، وخضع الرجل لعملية جراحية من دون مخدر في الخرطوم، أجراها ابنه الذي يعمل طبيبًا، ثم تمكن من الفرار إلى مصر حيث يتلقى العلاج.
أما زوجته، فقد تُركت لتدبر أمورها بنفسها، حيث كان من المستحيل عليهم الوصول إليها في المنطقة المحاطة بالقناصة، ونتيجة لذلك ماتت من الجوع.
ووفقًا لتقارير إعلامية، كشفت أزهار حفيدة شلقامي، التي نشأت في الخرطوم، أن السفارة البريطانية كانت “على بعد خطوات من منزل جديها”.
وأردفت: “ما حدث لجدي وجدتي جريمة ضد الإنسانية، ليس فقط من قبل قوات الدعم السريع والجيش السوداني، لكن من قبل السفارة البريطانية، لأنها الوحيدة التي كان من الممكن أن تمنع وقوع ما حدث لهما”، وفق أزهار.