“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
أكد الكاتب جمال البلوي أن القمة العربية التي انعقدت في جدة مؤخرًا، أثبتت للعالم أجمع أن السعودية قادرة على إنهاء الصراعات والخلافات الدولية لما لها من ثقل وقوة في جمع الفرقاء باعتبارها دولة سلام.
وأوضح الكاتب جمال البلوي في مقال له بصحيفة “الرياض، بعنوان “إعلان جدة” : “أثمرت القمة العربية برئاسة المملكة عن “إعلان جدة” للارتقاء بمسيرة العمل العربي المشترك لمعالجة التحديات الراهنة والتطلع لمستقبل واعد، وتضاف هذه النتائج إلى النجاحات التي حققتها الدبلوماسية السعودية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وأرجح الكاتب سبب نجاح القمة في مقاله بقوله :” لا شك أن هذه القمة نجحت قبل أن تبدأ، بعد أن حُشدت لها مسارات النجاح كافة، سواء من حيث مستوى التمثيل وما سبقها من تنسيق وزاري عبر عدة جلسات، فضلاً عن توقيتها الذي أتى في ظل أجواء سلام تخيم على المنطقة، وهو ما أكده سمو ولي العهد في افتتاحه للقمة من المضي نحو السلام والخير والتعاون والبناء بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويصون حقوق الأمة، بعد أن تأثرت مسيرة التنمية فيها نتيجة الصراعات خلال السنوات الماضية.
وأشار الكاتب إلى أن ” التوجه الذي يقوده سمو ولي العهد نحو تكريس التنمية وإذكاء السلام لا يخص منطقة الشرق الأوسط المثقلة بالأزمات والمثخنة بالجراح وحدها، بل يتجه لخير الإنسانية والعالم، فالمملكة وسيط مرحب به للعمل على إنهاء الأزمة الأوكرانية – الروسية، بل يسجل لها التاريخ سعيها الدائم لجمع الفرقاء باعتبارها دولة سلام”.
ولفت الكاتب إلى أن “حمل وجود الرئيسين الأوكراني والسوري في القمة العربية، والذي حظي بمتابعة عالمية واسعة، وكذلك دور المملكة في الحوار السوداني – السوداني قبيل التجمع العربي، ملمحاً لافتاً إلى قدرتها على حلحلة الخلافات الإقليمية وإنهاء الصراعات الدولية”.
واختتم الكاتب مقالته بالقول: “استحقت القمة أن تكون “قمة محمد”، بما حققته من مكتسبات من أبرزها طي خلافات الماضي وتبني آليات عمل جديدة تنبذ المماحكات البينية وترفض التدخلات في الشأن العربي، والعمل في الوقت ذاته على تعزيز مسار التنمية لتحقيق نهضة عربية شاملة”.