بعد تهديد ترامب لـ إيران.. أسعار خام برنت تقفز 6.8% وتتجاوز 90 دولارًا للبرميل
اتحاد كرة القدم يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع ممثلي أندية بطولة كأس خادم الحرمين
برعاية وزير الداخلية.. تدشين عدد من مشاريع التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية للأحوال المدنية
الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة على شبكة إيرانية تستغل الملاحة في مضيق هرمز
العنف في دارفور يتسبب في نزوح أكثر من 20 ألف شخص
المغرب تدين بأشد العبارات الهجمات على منشآت بترولية بالمملكة
إعلان حالة الجفاف في نصف أراضي إنجلترا عقب موجة حر
ترامب: ندرس شن ضربات ضد وكلاء إيران في المنطقة
اللواء العصيمي يشهد حفل جائزة السجون لسلامة المؤسسات الإصلاحية والسجون
وزير البيئة: تسمية عام 2027 بـ”عام الماء” تجسد ريادة المملكة في قيادة مستقبل الأمن المائي عالميًّا
وقّعت السعودية ممثلةً بالهيئة العامة للغذاء والدواء وماليزيا ممثلةً في مركز التنمية الإسلامية الماليزية “جاكيم”، مذكرة تعاون في مجال الاعتراف المتبادل بشهادة حلال للمنتجات المحلية المصنّعة في كلا البلدين.
ومثّل السعودية في توقيع الاتفاقية معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، فيما مثّل ماليزيا المدير العام لقسم التنمية الإسلامية بمكتب رئيس الوزراء الماليزي الدكتورة حكيمة يوسف.
وتشمل المذكرة مجالات التعاون الاعتراف المتبادل بشهادات الحلال الصادرة عن المركز السعودي لحلال التابع لـ “الهيئة” ومركز التنمية الإسلامية في ماليزيا، وذلك فيما يخص المنتجات المحلية المصدرة بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون في إجراءات تقييم المطابقة والمواصفات القياسية والمعايير واللوائح الفنية لإصدار شهادات الحلال، وتبادل الخبرات والمعارف في مجال التدريب والبحث والتحاليل المخبرية للمنتجات الحلال.
وأكد الجضعي أن “الهيئة” تسعى مع “جاكيم” من خلال مذكرة التعاون إلى توحيد معايير الحلال، ورفع مستوى التنسيق للاستفادة من الخبرات بين الطرفين في مجال الأبحاث الشرعية والفنية، لوجود اختلافات في مواصفات الحلال وتعدد الشهادات بوجود أكثر من 400 شهادة عالميًا، ما يؤثر في مصداقية علامات الحلال، ويؤكد ضرورة وجود إطار تنظيمي وتشريعي للحلال عالميًا والعمل المشترك على تطوير الرقابة في هذا المجال عالميًا، للاسهام في تعزيز موثوقية المنتجات الحلال للمسلمين في كل أنحاء العالم.
وشدد رئيس “الغذاء والدواء” على أن “الهيئة” ممثلةً في المركز السعودي للحلال تعمل منذ أعوام عدة على وضع لبِنَة تساهم في بناء منظومة موحدة للجهات المانحة لشهادات الحلال في جميع دول العالم، وتمثل ذلك في توقيع مذكرة تعاون بين السعودية والمغرب في هذا المجال أكتوبر الماضي.
وأضاف “تفيد المؤشرات أن الاقتصاد الإسلامي عالميًا يحظى بفرص واعدة، كون عدد المسلمين يمثل ربع إجمالي سكان العالم تقريبًا، وحجم الاقتصاد الإسلامي في نمو كبير”.
يذكر أن المركز السعودي لحلال أحد مبادرات برنامج التحول الوطني، وتسهم الشهادات التي يمنحها في تسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير، إضافةً إلى دعم تصدير المنتجات المحلية للمنافسة في الأسواق العالمية، كما يعمل المركز على منح شهادات الحلال للمنشآت والجهات، والتعاون في إجراء الأبحاث المختصة؛ لتطوير الرقابة على منتجات الحلال، وتعيين الجهات المانحة للشهادات خارجيًا.