طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
على الرغم من الجهود المستمرة والملموسة التي تبذلها المملكة لتسهيل قدوم الوافدين والزائرين إليها، إلا أن بعض الدول لا تتبع نفس المسلك وتلجأ إلى عراقيل للحصول على تأشيرة الزيارة الخاصة بها، دون مراعاة لظروف المتقدم بطلب السفر أو أسبابه.
ورصدت “المواطن“، شكوى من العضو السابق في مجلس الشورى والكاتب، عبدالله السعدون، حيث قال: إنه انتظر تأشيرة دخول أمريكا سبعة أشهر، علمًا بأنه لم يعد مهتمًّا بالحصول عليها، لأن سبب طلب التأشيرة كان لحضور تخرج ابنته من الجامعة.
وتابع السعدون: إن اليوم تخرجت ابنته دون أن يكون حاضرًا، معتقدًا أن الكثير من المواطنين يعانون من نفس المشكلة.
وختم الكاتب تغريدته بقوله: “ليتنا نعامل بعض مسؤوليهم السابقين بالمثل”.
ولقيت كلمات السعدون ردود أفعال واسعة خاصة في ظل جهود مستمرة من المملكة، لتسهيل إجراءات سفر المقيمين من جميع الجنسيات، إذ تسخر كافة خدماتها لرعاية وخدمة المسافرين عبر المنافذ البحرية والجوية والبرية، انطلاقًا من دورها الريادي في المنطقة.
من جانبه، أوضح عبدالله بن المقرن أنه ربما هناك اختلاف في السفارات والقنصليات، ثم روى تجربته قائلًا: أذكر وأنا في كاليفورنيا كنت أنوي زيارة قريبي في ألمانيا فهو تقريبًا على الطريق، حينما أسافر من السعودية إلى أمريكا، ذهبت للقنصلية الألمانية في كاليفورنيا فعقّدوا الموضوع، نصحني صديق بالذهاب لقنصليتهم في ميتشيجان، وهناك وافقوا بدون تردد وأعطوني التأشيرة.
في السياق ذاته، علق عبدالرحمن العتيق، لا شك يا دكتور عبدالله أن عدم حضوركم تخرج ابنتكم من الجامعة شيء محزن، لكن الأشد حزنًا هو حزن ابنتكم الخريجة التي كانت تنتظر هذه اللحظة من بداية التحاقها بالجامعة لتسعدكم ولتفخر بإنجازها بحضوركم ومشاركتكم، مردفًا: نبارك لكم تخرج ابنتكم ونتمنى لها التوفيق لخدمة دينها ووطنها.
في سياق متصل، عبر محمد سعيد فرحة عن غضبه من الروتين والعراقيل التي لا داعي لها سوى تأخير إصدار التأشيرة لأسباب مجهولة، حيث قال: لا يزال طلبي قيد الانتظار منذ أربعة عشر شهرًا. ودفعت لهم مرتين، مستطردًا: أمريكا ليست كما كنا نعرفها من قبل!
بدورها، شاركت مواطنة عبر حساب المسافرة العربية تجربتها، قائلة: من أفضل وأسرع السفارات باستخراج الفيزا- استغرق يومين فقط- مشيرة إلى أن عيبهم المواعيد، تخرج ابنتك باقي عليه 7 شهور، ليه ما قدمت قبل بسنة دام إن مدة التأشيرة 10 سنوات؟! مضيفة: ألف مبروك تخرجها وربي يوفقها.
تعليق المسافرة العربية لم يمر مرور الكرام، إذ خلق جدلًا آخر بشأن المدة التي ذكرتها، وسط تساؤلات البعض لماذا أتقدم بالتأشيرة قبل السفر بأشهر؟
من جانبه، قال د. عبدالله الزميع، معربًا عن دهشته: ليس غريبًا على السفارة الأمريكية، أحد الزملاء نزل السعودية الصيف الماضي لتجديد فيزته وزوجته وابنه، تمت الموافقة له ولزوجته وتعليق طلب الابن لعدة أشهر.
في سياق آخر، أشار أبو خالد إلى أنه انتظر عامين كاملين للحصول على التأشيرة بعد أن حصل على قبول لابنه في إحدى الجامعات الأمريكية، مضيفًا: بعد هذا العناء سحبت جواز سفره منهم ولعلها خير.