42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
يستعد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من الحزب الجمهوري، مايكل ماكول، للمضي قدمًا في توجيه تهمة ازدراء الكونغرس، لوزير الخارجية أنطوني بلينكين، في 24 مايو، وذلك بعد أن تخطت وزارة الخارجية الموعد النهائي لتسليم وثيقة أساسية تتعلق بـ انسحاب أفغانستان في أغسطس 2021.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، تسعى اللجنة تحديدًا للحصول على وثيقة سرية أرسلها موظفو وزارة الخارجية الأمريكية، قبل استيلاء طالبان على السلطة في 13 يوليو 2021، وحذرت من تدهور الوضع الأمني، وهو تحذير من أن إدارة بايدن لم تصغ للتحذيرات كما يقول الجمهوريون.
وكان الموعد النهائي لتسليم الوثيقة أمس وإلا ستبدأ الإجراءات القانونية ضده على الفور، وسيستغرق الأمر حتى 24 مايو لتفعيل الإجراء.
وقال ماكول: لقد منحناهم متسعًا من الوقت، لقد حاولنا تمديد الوقت ثلاث مرات لحل هذا الأمر، لكن لسوء الحظ، لا يبدو أن هذا سينجح وستكون الخطوة التالية هي الانتقال إلى إجراءات الازدراء.
كما وصفها ماكول بأنها خطوة مثيرة للاهتمام لأنها ستكون المرة الأولى في التاريخ التي يتعرض فيها وزير خارجية لازدراء من قبل الكونغرس.
ويُذكر أنه في أغسطس 2021، قُتل 13 جنديًا أمريكيًا و 170 آخرين بالقرب من مطار حامد كرزاي الدولي بعد أن فجر انتحاري عبوة ناسفة، بالإضافة إلى ذلك، فإن الآلاف من المواطنين الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة الذين لم يتمكنوا من الإجلاء بسرعة تُركوا عالقين في البلاد بعد أن استولت طالبان بسرعة على العاصمة كابول.
تحقق اللجنة التي يرأسها ماكول في دور إدارة بايدن في الانسحاب الكارثي، والذي وُصف سابقًا بأنه فشل مذهل للقيادة، مع احتمالية دورهم في التسبب في وقوع هؤلاء الضحايا.