القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
ضمان الوصول السريع والآمن خلال الرحلات القصيرة، بات من مشكلات الماضي، في ظل التزايد الكبير لاستخدام السكوتر الكهربائي في شوارع المملكة عامة والرياض خاصة، حيث لم يعد اقتناء السكوتر الكهربائي مجرد هواية أو تسلية فقط، بل أصبح وسيلة سريعة وممتعة ومستدامة لتنقلات المواطنين.
ويعد السكوتر الكهربائي وسيلة آمنة ومتطورة واقتصادية تحقق الرفاهية والسرعة في ذات الوقت، إضافة إلى كونه وسيلة صديقة للبيئة، ويأتي ذلك انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة في مختلف أنشطته ومجالاته الاقتصادية، حيث أطلقت المملكة أنظمة وتطبيقات النقل الذكي والترخيص لشركات النقل المشترك ووسائل النقل الصغيرة ومنها السكوتر الكهربائي التشاركي الذي وصلت قيمة عائداته إلى نحو 2.7 مليون دولار في عام 2022 بنسبة نمو قدرها 9.4% مقارنة بعام 2021 وفقاً للدراسة التي قامت بها شركة “جي وورلد” بعنوان “قطاع التنقل بالمركبات الكهربائية التشاركية
ومع زيادة عدد الشركات العاملة بالقطاع في المملكة وزيادة عدد المسارات المخصصة لوسائل التنقل الصغيرة في المدن الجديدة؛ ازدادت شعبية التنقل بالسكوتر الكهربائي في المدن الرئيسة خاصة من جانب فئة الشباب حيث ارتفع عدد مستخدمي السكوتر التشاركي بنسبة بلغت نحو 100% في عام 2022 مقارنة بعام 2020 وجاءت تلك الزيادة مدعومة بنماذج العمل المميزة التي أطلقتها الشركات العاملة بالقطاع.
الرغبة في المغامرة وخوض تجربة جديدة إضافة إلى السلاسة وسهولة الأستخدام، دفع الكثير من المواطنين خاصة من فئة الشباب الى اقتناء السكوتر الكهربائي واستخدامه لتنقلاتهم الخفيفة، إضافة الى توفير الوقت والجهد والتقليل من العبء البيئي لوسائل النقل التقليدية.
وتتيح الشركات المستثمرة في مجال السكوتر لمستخدميها، تحديد مواقع “السكوترات” باستخدام التطبيقات الذكية، التي تمكّن المستخدمين من الحجز واستخدام السكوتر في وجهتهم، وتركها عند وصولهم، ليستخدمها الآخرون، حيث بات مشهد اصطفاف السكوترات على أرصفة شوارع الرياض، مشهداً مألوفاً للمارة.