هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
شدد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم السبت، على أن انخفاض مناسيب مياه نهري دجلة والفرات يستدعي تدخلا دولياً عاجلًا، مضيفًا: نحتاج إلى جهود جميع الأصدقاء لمساعدة العراق في ضمان أمنه المائي ومستقبل أجياله.
جاء ذلك خلال كلمته في النسخة الثالثة من مؤتمر بغداد الدولي للمياه، والذي يحمل شعار شح المياه، أهوار وادي الرافدين، بيئة شط العرب، مسؤولية الجميع.
وأكد السوداني على عزم الحكومة العراقية على الإقدام على خطوة تحلية مياه البحر، مشيرًا إلى أن شح المياه يعد تهديدًا لثقافة وحضارة العراق، وتهديدًا لنهري دجلة والفرات، اللذين بنيت حولهما أهم حضارات العالم، وفقا لقوله.

ولفت إلى أن من بين المعالجات الأساسية المتخذة لعلاج أزمة شح المياه، ضبط الخطة الزراعية الشتوية، من خلال إدخال الوسائل الحديثة للري، مبينًا أن الخطط الزراعية المقبلة ستقتصر على المزارعين المستخدمين لوسائل الري الحديثة.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي في كلمته بمؤتمر بغداد الدولي للمياه الثالث، أن أزمة نقص المياه في العراق بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن لم تتم مكاشفة المواطنين، مضيفًا: ورثنا المشكلات المائية من النظام السابق، واستمر عدم الإدراك الإداري حتى وصلنا إلى هذه المرحلة.
ويشار إلى أن الحكومة العراقية، أعلنت في شهر مارس الماضي، نقل ملف المياه من الجانب الفني إلى الحوار الدبلوماسي المباشر كملف سيادي وعلى أعلى المستويات.
وذكر البيان أن الحكومة جعلت من ملف المياه ملفًا سياديًا وأعطته الصبغة الدولية من خلال الانضمام للاتفاقيات الدولية الخاصة بالمياه لتعزيز موقف البلاد التفاوضي والإسهام في حل أزمة المياه.
ويهدد نقص كميات المياه نسبة كبيرة من المواطنين الذين يعملون في الأراضي الزراعية، علاوة على إمدادات المياه لباقي القطاعات، وتزايدت الدعوات لجلسات النقاش والتفاوض بين الأطراف المشتركة في تلك الأزمة والمتمثلة في تركيا وإيران وسوريا والعراق.