ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
انطلقت اليوم دورة “حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة” المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر السعودي، بالتنسيق مع وحدة حماية الأطفال بالعمليات العسكرية المدنية للقوات المشتركة، التي تقام برعايةٍ من قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن مطلق بن سالم الأزيمع، وحضور مدير العمليات العسكرية المدنية بالقوات المشتركة اللواء الطيار الركن عبد الله بن دخيل الحبابي، وتستمر ثلاثة أيام في مقر نادي ضباط القوات المسلحة بمدينة الرياض.
وتعد الدورة المقامة خامس البرامج التدريبية المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني إلى منسوبي القوات المشتركة والجهات ذات العلاقة، وأحد أهم أنشطة الخطة الاستراتيجية التعليمية والتدريبية، إذ أن البرامج التدريبية المتتالية المقامة بالتعاون مع اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر، تعد دليلًا على التطوير المستمر بهذا المجال.
واستهلت الدورة برامجها في اليوم الأول بمحوري “مفهوم القانون الدولي الإنساني والتطور التاريخي”، و”الإطار القانوني لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة”.
وسيتطرق برنامج الدورة في اليوم الثاني إلى “التدابير الوقائية لمنع الاتجار بالأطفال في النزاعات المسلحة”، و”القواعد واللوائح لحماية حقوق الأطفال أثناء الاحتجاز”، و”التدخلات المناسبة لإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقا بالنزاع المسلح”.
وستكون محاور اليوم الثالث هي “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في أوقات الحرب”، و”آليات رصد الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في النزاع المسلح”، إذ يحظى الأطفال المجندون المشاركون في النزاعات المسلحة على اهتمام المجتمع الدولي، والاتفاقيات الدولية تجرم وتحظر مشاركتهم في النزاعات المسلحة وتعد التجنيد القسري أو الاجباري للأطفال جريمة حرب وانتهاكاً للقوانين الدولية.