“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
انطلقت اليوم دورة “حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة” المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر السعودي، بالتنسيق مع وحدة حماية الأطفال بالعمليات العسكرية المدنية للقوات المشتركة، التي تقام برعايةٍ من قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن مطلق بن سالم الأزيمع، وحضور مدير العمليات العسكرية المدنية بالقوات المشتركة اللواء الطيار الركن عبد الله بن دخيل الحبابي، وتستمر ثلاثة أيام في مقر نادي ضباط القوات المسلحة بمدينة الرياض.
وتعد الدورة المقامة خامس البرامج التدريبية المقدمة من اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني إلى منسوبي القوات المشتركة والجهات ذات العلاقة، وأحد أهم أنشطة الخطة الاستراتيجية التعليمية والتدريبية، إذ أن البرامج التدريبية المتتالية المقامة بالتعاون مع اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني بهيئة الهلال الأحمر، تعد دليلًا على التطوير المستمر بهذا المجال.
واستهلت الدورة برامجها في اليوم الأول بمحوري “مفهوم القانون الدولي الإنساني والتطور التاريخي”، و”الإطار القانوني لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة”.
وسيتطرق برنامج الدورة في اليوم الثاني إلى “التدابير الوقائية لمنع الاتجار بالأطفال في النزاعات المسلحة”، و”القواعد واللوائح لحماية حقوق الأطفال أثناء الاحتجاز”، و”التدخلات المناسبة لإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقا بالنزاع المسلح”.
وستكون محاور اليوم الثالث هي “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في أوقات الحرب”، و”آليات رصد الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في النزاع المسلح”، إذ يحظى الأطفال المجندون المشاركون في النزاعات المسلحة على اهتمام المجتمع الدولي، والاتفاقيات الدولية تجرم وتحظر مشاركتهم في النزاعات المسلحة وتعد التجنيد القسري أو الاجباري للأطفال جريمة حرب وانتهاكاً للقوانين الدولية.