الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تمتلك كل منطقة من مناطق المملكة سجلاً يعكس ثقافة ساكنيها جيلاً بعد جيل، وعادات وتقاليد تعد سمة لكل منطقة، ومنها الأكلات والأطباق بمختلف مسمياتها وطرق إعدادها وتحضيرها وتقديمها.
ويبرز في تبوك مجموعة من الأطباق التي تشتهر بها المنطقة وفي مقدمتها “المجللة، أو “الخميعا” وهي عبارة عن عجينة من “البر” تعد على الصاج، وبعد نضوجها تقطع ويضاف إليها السمن البري أو زيت الزيتون، ثم الحليب والعسل حسب الرغبة، والقرصان: وهي دقيق القمح المنخول ويضاف إليه الملح والماء ويعجن الخليط جيداً ويترك لفترة ثم يوضع العجين السائل على الصاج الحار ويترك حتى يتغير لونه وتقلب على الجانب الأخر حتى الاستواء ثم تُكسر القرصان إلى قطع متوسطة الحجم ويصب عليها مرق الخضار واللحم والذي تم إعداده مسبقاً ويغطى بضع دقائق ثم يقدم، والهفيت: وهو عبارة عن عجينة سائلة نوعاً ما من القمح توضع باليد على الصاج وتكون المحصلة عبارة عن رقاق خبز القمح ويطبخ مرق اللحم ثم يقطع عليه الخبز ثم يوضع في صحن التقديم ويوضع فوقه ما يسمى ( المرشوق ) وهو عبارة عن طماطم تطبخ مع البصل والبهارات والليمون الأسود أو الكشنة، والرغفان وهي عبارة عن دقيق وماء يعجن إلى أن تصبح العجينة لينة ومتجانسة ويصب العجين على الصاج الحار على شكل قرص كبير أو صغير وهناك من يفضل أكلها بعد دهنها بالسمن البري , بالإضافة إلى عدد من المأكولات ومنها: الفتوت والمفروكة والبسيسة والعصيدة بالتمر.
وعن طبق “المجللة” زارت وكالة الأنباء السعودية بالمنطقة أحد المهتمين بالمطبخ السعودي الذي تحدث قائلاً: “المجللة تعد أحد أهم المأكولات المتوارثة منذ القدم، وتناقل طريقة إعدادها الأبناء عن الآباء والأجداد، وهي مكونة من مواد أولية بسيطة؛ لكنها طبيعية ونافعة.
وأضاف: “أن القمح هو الغذاء الرئيسي لعموم سكان المملكة قديماً، وهو القاسم المشترك بين جميع الأكلات الشعبية المعروفة ولا يزال المكون الرئيسي لها”.
وعن طريقة إعداد المجللة أفاد لـ”واس” بأنها تتكون من القمح والماء والملح، التي تخلط جميعها حتى يصبح العجين قاسيًا، ثم يوضع بالفرن لمدة ساعة تقريباً حسب سمك العجينة وحجمها، وبعد نضوج الخبزة يقوم الشيف بتقطيعها إلى قطع صغيرة ويضيف إليها لبن الغنم المطبوخ أو الحليب بحرارة مناسبة للعجن حتى يصبح قوام المجللة ثقيل ومناسب، و يقدم بالسمن البري، وقد تضاف إليه مكونات أخرى كالعسل وغيره.