طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
روى د. سامي الحمود- مستشار في الإدمان- قصة معاناة زوجة أوقعها زوجها في الإدمان دون أن تدري.
وقال الحمود خلال لقاء له مع برنامج يا هلا: إن هناك سيدة طلبت مساعدته في يوم، بعد أن اكتشفت أن زوجها يخدعها ويضع لها حبوبًا مخدرة في مشروب الشاي، حتى تصبح مدمنة مثله، مرددة: حسبي الله ونعم الوكيل على زوجي.
ولفت الحمود، إلى أن ذلك يعتبر جريمة، وخيانة، وإضرارًا بالغير، ويستحق العقاب، مشيرًا إلى أن بعض مدمني المخدرات يرغبون أن يجعلوا من حولهم مدمنين مثلهم؛ حتى لا يضغطوا عليهم بالمواعظ.
من جانب آخر، أوضح الحمود أن أكثر ما يتردد عليه، الزوجات والأمهات، الأمهات تبكي من أجل مساعدة أبنائهن وإقلاعهم عن الإدمان، فيما تشتكي الزوجات من إدمان أزواجها وتورطهم في القصة.
على الصعيد ذاته، استعرض الحمود بعض القصص المأساوية للأسر نتيجة ظاهرة الإدمان، مشيرة إلى أن آلامها في أننا أمام إنسان فاقد السيطرة، والغريب أن الأسر تستبعد الإدمان ويعتقدون أن ابنهم مسحور ويتفاجؤون أنه يتخلص من حياته.
وأكد الحمود أن قضايا الشبو قضايا عنيفة جدًّا، وتجعل الشخص يفقد السيطرة على حياته، وسريع الاشتعال والغضب، محذرًا من خطورة تأثيرها على الصحة العقلية.