تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
كشفت وسائل إعلام جزائرية أن الحاجة الجزائرية فاطمة معزوز، أكبر معمرة في العالم، رحلت الأربعاء، عن عمر تجاوز 121 سنة، حيث تظهر شهادة ميلادها أنها من مواليد إبريل 1902.
هذا وقد لازمت الحاجة فاطمة فراشها بعد اشتداد المرض عليها خلال الأيام الأخيرة، ولم تثنها إعاقتها وكبر سنها عن أداء الصلاة ولمّ شمل العائلة الكبيرة وأهل المنطقة، بحيث تحوّل بيتها إلى قبلة لمحبيها.
وقبل أيام بدت الحاجة فاطمة كأنها تشعر بدنو أجلها، من خلال كلامها للعائلة ومحبيها.
يشار إلى أنها عبّرت عن لهفتها لزيارة بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة أو الحج، بعدما تكرّم عليها أحد المحسنين بعمرة، ولكن انتشار وباء كورونا حال دون أدائها الفريضة.
بدورها، أضافت حفيدتها المتكفلة بها، أنها كانت تحاول التمسك بأداء فرائضها الدينية، ولم يثنها كبر سنها عن زيارة أبنائها والبحث عن لمّ شمل أحفادها في جميع المناسبات الدينية والعائلية، كما أنه يتم مرافقتها من قبل سكان القرية لإحياء مناسباتهم وأعراسهم وتساهم في خلق الفرحة دائمًا بين أفراد العائلة.
وتأثر الجميع برحيل الحاجة فاطمة، وبفراقها وفقدوا فيها ذاكرة التاريخ، والأم الحنون، ففراقها ترك فجوة وفاجعة كبيرة في نفوس ساكنة المنطقة.