الخضيري يحذّر من حبوب التخسيس: أضرار صحية وفوائد مؤقتة
مركز الأرصاد يستعرض أحدث خدماته وتقنياته في معرض الدفاع العالمي 2026
حساب المواطن: إضافة الزوجة إلزامية للمتزوجين لتفادي تأثر الأهلية
إنتر ميلان يكتسح ساسولو بخماسية ويبتعد بصدارة الدوري الإيطالي
التأمينات الاجتماعية توضح مهلة استبعاد المشترك بعد ترك العمل
مجتمع “وصل” يشارك في حفل جائزة هاوي ضمن أفضل أندية الهواة على مستوى السعودية
وزارة الرياضة تنفي صحة تصريحات منسوبة للأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويحقق الفوز 2-1 في الدوري الإنجليزي
شروط إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار وحقوق المؤجر في الرياض
سبب تشكّل تموجات البطناج على الطرق غير المعبدة
أعلنت الوساطة السعودية الأمريكية، بعد أسبوعين من المفاوضات، التوصل الى هدنة تعهّد الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، باحترامها، لكن المعلومات تفيد أنهما انتهكا الهدنة منذ بدء سريانها رسميًا.
ونشرت الجارديان، تقريرًا اليوم الخميس، حول الأوضاع التي يعانيها اللاجئون السودانيون في تشاد، بعد أكثر من شهر على بداية الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأشار التقرير إلى أن عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين عبروا الحدود مع جمهورية تشاد المجاورة، يواجهون أزمة إنسانية كارثية مع بداية موسم الأمطار المنتظرة خلال الأسابيع القليلة القادمة، وهو ما حذر منه مسؤولو منظمة الصليب الأحمر الدولية.
وأوضح التقرير أن أكثر من 80 ألف لاجئ سوداني، غالبيتهم من النساء والأطفال، اختاروا الذهاب إلى تشاد، وبشكل سريع، وهو ما يجعل إمكانيات توفير الإمدادات الغذائية والدوائية لهم أمرًا شديد الصعوبة،
ونقلت الجارديان عن بيير كريمر من منظمة الصليب الأحمر قوله “نعرف أننا غير قادرين على إعادة توطين جميع اللاجئين قبل موسم الأمطار”.
وأضاف “إنه نوع من السباق ضد الزمن، سعيًا لنقل أكبر عدد ممكن منهم إلى أماكن آمنة، لكننا نواجه خطر أزمة إنسانية كبرى”، وتخشى منظمة الصليب الأحمر من أن الأمطار التي تتساقط خلال الموسم قد تؤدي إلى عزل المناطق الحدودية مع السودان، وبالتالي انقطاع الطرق وعدم إمكانية نقل الإمدادات بين المناطق الحدودية، وبقية أنحاء تشاد.
وأوضح التقرير أن اللاجئين في مخيمات مؤقتة قرب الحدود السودانية التشادية، يعانون من نقص مياه الشرب بالفعل، كما يواجهون أزمة في توفير الأماكن المناسبة للإقامة، إذ لم يحصل إلا القليل من اللاجئين على أغطية بلاستيكية تحميهم من الأمطار أثناء النوم، بينما يكتفي الآخرون بصنع أكواخ مؤقتة لحمايتهم من أشعة الشمس، لكنها لن تقدم أي حماية من الأمطار فور بداية الموسم الممطر.
وأكد العاملون في مجال الإغاثة، أن وباء الملاريا، وعدة أمراض أخرى ستتفشى بين اللاجئين بعد أسابيع قليلة من موسم الأمطار، وأفادت التقارير بأن تزايد حالات التعرض للدغات الحيات والعقارب بين اللاجئين في المنطقة، بسبب نومهم في العراء.
واختتم التقرير بالقول إن برنامج الغذء العالمي، أكد حاجته إلى نحو 160 مليون دولار أمريكي، لتوفير الإمدادات الغذائية للاجئين خلال الأشهر الستة المقبلة.