غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن الأصل في التصوير في الأماكن العامة الإباحة ما لم ينتهك خصوصية شخصية أو يحصل في مكان يمنع فيه التصوير.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “القبض على المصور !” أن مسألة الخصوصية الشخصية في الأماكن العامة محل نقاش في العديد من المجتمعات، وفي العديد من الدول المتقدمة في مجال سن تشريعات الحريات الشخصية لا خصوصية في الأماكن العامة.
وتابع الكاتب “لذلك أشعر أن لدينا منطقة ضبابية في ثقافة وحدود الخصوصية في الأماكن العامة، تحتاج لتفكير منفتح يؤطر لقوانين واضحة تحدد الخط الفاصل بين المساحة الشخصية والمساحة العامة دون لبس أو اجتهاد !”، موضحا أن العدسة شاهد يسهم في تحقيق العدالة.. وإلى نص المقال:
أفهم جيداً محاسبة مصوري وناشري مقاطع الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتهك الخصوصية الشخصية أو تتعمد الإساءة والتشويه، لكن لا أفهم لماذا يعتبر تصوير واقعة في مكان عام لا تنتهك فيها أي خصوصية شخصية جريمة يعاقب عليها القانون ؟!
بل إن كثيراً من المقاطع المصورة والمنشورة ساعدت أجهزة الأمن في التصدي لمخالفات وجرائم وساهمت في رصدها وتوثيقها والتعرف على مرتكبيها وإدانتهم، ولولا بعضها ربما أفلت مرتكبوها بمخالفاتهم وجرائمهم !
الأصل في التصوير في الأماكن العامة الإباحة ما لم ينتهك خصوصية شخصية أو يحصل في مكان يمنع فيه التصوير، بل إن مسألة الخصوصية الشخصية في الأماكن العامة محل نقاش في العديد من المجتمعات، وفي العديد من الدول المتقدمة في مجال سن تشريعات الحريات الشخصية لا خصوصية في الأماكن العامة، لذلك أشعر أن لدينا منطقة ضبابية في ثقافة وحدود الخصوصية في الأماكن العامة، تحتاج لتفكير منفتح يؤطر لقوانين واضحة تحدد الخط الفاصل بين المساحة الشخصية والمساحة العامة دون لبس أو اجتهاد !
وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يسمح القانون للأشخاص بتصوير حالات توقيفهم من قبل رجال الشرطة لضمان حقوقهم الفردية وتوثيق أية انتهاكات لهذه الحقوق، ساهم ذلك في انضباط وكفاءة الأداء والحد من الانتهاكات لحقوق الأفراد، وكذلك حماية رجال إنفاذ القانون من أي مزاعم واتهامات باطلة !
باختصار.. «العدسة» شاهد يسهم في تحقيق العدالة !