القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن الأصل في التصوير في الأماكن العامة الإباحة ما لم ينتهك خصوصية شخصية أو يحصل في مكان يمنع فيه التصوير.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “القبض على المصور !” أن مسألة الخصوصية الشخصية في الأماكن العامة محل نقاش في العديد من المجتمعات، وفي العديد من الدول المتقدمة في مجال سن تشريعات الحريات الشخصية لا خصوصية في الأماكن العامة.
وتابع الكاتب “لذلك أشعر أن لدينا منطقة ضبابية في ثقافة وحدود الخصوصية في الأماكن العامة، تحتاج لتفكير منفتح يؤطر لقوانين واضحة تحدد الخط الفاصل بين المساحة الشخصية والمساحة العامة دون لبس أو اجتهاد !”، موضحا أن العدسة شاهد يسهم في تحقيق العدالة.. وإلى نص المقال:
أفهم جيداً محاسبة مصوري وناشري مقاطع الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتهك الخصوصية الشخصية أو تتعمد الإساءة والتشويه، لكن لا أفهم لماذا يعتبر تصوير واقعة في مكان عام لا تنتهك فيها أي خصوصية شخصية جريمة يعاقب عليها القانون ؟!
بل إن كثيراً من المقاطع المصورة والمنشورة ساعدت أجهزة الأمن في التصدي لمخالفات وجرائم وساهمت في رصدها وتوثيقها والتعرف على مرتكبيها وإدانتهم، ولولا بعضها ربما أفلت مرتكبوها بمخالفاتهم وجرائمهم !
الأصل في التصوير في الأماكن العامة الإباحة ما لم ينتهك خصوصية شخصية أو يحصل في مكان يمنع فيه التصوير، بل إن مسألة الخصوصية الشخصية في الأماكن العامة محل نقاش في العديد من المجتمعات، وفي العديد من الدول المتقدمة في مجال سن تشريعات الحريات الشخصية لا خصوصية في الأماكن العامة، لذلك أشعر أن لدينا منطقة ضبابية في ثقافة وحدود الخصوصية في الأماكن العامة، تحتاج لتفكير منفتح يؤطر لقوانين واضحة تحدد الخط الفاصل بين المساحة الشخصية والمساحة العامة دون لبس أو اجتهاد !
وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يسمح القانون للأشخاص بتصوير حالات توقيفهم من قبل رجال الشرطة لضمان حقوقهم الفردية وتوثيق أية انتهاكات لهذه الحقوق، ساهم ذلك في انضباط وكفاءة الأداء والحد من الانتهاكات لحقوق الأفراد، وكذلك حماية رجال إنفاذ القانون من أي مزاعم واتهامات باطلة !
باختصار.. «العدسة» شاهد يسهم في تحقيق العدالة !