الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، اليوم الأربعاء إن الشرطة حاصرت منزله وأن اعتقاله أمر وشيك، مضيفًا: ربما تكون هذه آخر تغريدة لي قبل اعتقالي التالي، لقد طوقت الشرطة منزلي.
Probably my last tweet before my next arrest .
Police has surrounded my house.https://t.co/jsGck6uFRjقد يهمّك أيضاً— Imran Khan (@ImranKhanPTI) May 17, 2023
وألقت وكالة لمكافحة الفساد القبض على خان، الأسبوع الماضي، في قضية فساد قبل أن تفرج عنه محكمة بكفالة، وأثار القبض عليه احتجاجات عنيفة في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل ثمانية على الأقل.
وبعد الإفراج عنه بكفالة في 14 من مايو الجاري، دعا خان إلى تظاهرات جديدة في البلاد، بعد أيام من المواجهات بين أنصاره وقوات الأمن أشعلها توقيفه.

وتم إيقاف رئيس الوزراء السابق (2018-2022)، الثلاثاء الماضي، من جانب عشرات من العناصر المسلحة خلال مثول روتيني أمام محكمة في إسلام أباد في قضية فساد.
ويُعد عمران خان ملاحقًا في عشرات الملفات القضائية وهو يشن حملة اتهامات على الجيش الباكستاني الواسع النفوذ منذ إزاحته من السلطة، وتم الإفراج عنه بكفالة، الجمعة الماضية، بعدما اعتبرت المحكمة العليا أن توقيفه غير قانوني.
ومع ذلك، تعهد وزير الداخلية رانا سناء الله بتوقيف خان مجددًا، علمًا بأن الأخير يضغط منذ أشهر لإجراء انتخابات قبل أكتوبر أملًا بالعودة إلى الحكم.

وكان توقيف خان أثار مواجهات عنيفة في مدن باكستانية عدة بين أنصاره والقوى الأمنية، وقد أضرمت النيران في عدة إدارات رسمية وقطعت طرقات وخربت منشآت للجيش.
ونأى خان في خطابه من التخريب الذي طال منشآت عسكرية، نافيًا أن يكون أعضاء في حزبه ضالعين فيه، وداعيًا إلى تحقيق مستقل في أعمال العنف.