كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
كشفت وزارة الخزانة البريطانية، اليوم الخميس، أن الحداد الوطني وجنازة الملكة إليزابيث في المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي، كلفا دافعي الضرائب البريطانيين 161،7 مليون جنيه إسترليني (186 مليون يورو).
وفي التفاصيل، وبعد وفاة الملكة عن 96 عامًا في قلعتها الأسكتلندية في بالمورال في الثامن من سبتمبر، نقل نعشها إلى إدنبرة قبل عرضه للجمهور في قاعة ويستمنستر أقدم غرفة في البرلمان البريطاني، لمدة خمسة أيام.
وتجمع مئات الآلاف لتقديم العزاء. ثم أقيمت الجنازة الرسمية في 19 سبتمبر في كنيسة ويستمنستر في لندن بحضور ألفي مدعو بينهم مئات الشخصيات والقادة الأجانب، ثم في ويندسور حيث ترقد الملكة إلى جانب زوجها الأمير فيليب.
وبحسب بيان خطي وجهه وزير الخزانة جون غلين إلى البرلمان، فإن الكلفة الإجمالية تقدر بنحو 161،743 مليون جنيه إسترليني.
وأوضح أن أولوية الحكومة كانت أن تسير هذه الأحداث بسلاسة.. مع ضمان سلامة الجمهور.
وأكبر فاتورة تذهب إلى وزارة الداخلية بمبلغ 73،68 مليون جنيه (قرابة 85 مليون يورو).
وقد تم نشر الآلاف من رجال الشرطة في جميع أنحاء المملكة المتحدة خلال عشرة أيام من الحداد الوطني.
وتأتي وزارة الثقافة والإعلام في المرتبة الثانية بـ57،42 مليون جنيه (66،2 مليون يورو) متقدمة على الحكومة الأسكتلندية (18،75 مليون جنيه أو 21،6 مليون يورو).
ولم تكشف أرقام رسمية حتى الآن لمراسم تتويج الملك تشارلز الثالث التي أقيمت في السادس من مايو، لكن مجموعة جمهورية المناهضة للملكية قدرت كلفتها بمائة مليون جنيه (115 مليون يورو) على الأقل.
وتمويل هذه الاحتفالات مدعوم في جزئه الأكبر من دافعي الضرائب البريطانيين الذين يواجهون أزمة في غلاء المعيشة، بينما يتجاوز التضخم 10 في المائة.