الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
واصلت أسعار النفط هبوطها، وخسر الخام الأمريكي 5% مسجلًا أدنى مستوى في الجلسة عند 71.86 دولار للبرميل.
ووفقًا لتقارير إعلامية تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، لتواصل خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي يؤثر على الطلب على النفط الخام في النصف الثاني من العام.
وهبط خام النفط بعنف في تداولات اليوم فاقدًا 4.68% في اللحظات الحالية ليهبط إلى مستويات الـ 72.14 دولار، فيما هبط خام برنت هو الآخر بـ 4.39% إلى 75.83 دولار.
ويأتي هذا الهبوط العنيف بعد شهر من إعلان منظمة أوبك الخفض الطوعي للإنتاج مما دفع أسعار النفط إلى ارتفاع أعلى مستويات الـ 80 دولارًا قبل أن ينكسر من جديد إلى مستويات الـ 70 دولارًا للبرميل.
استمرت أسعار النفط الخام في الانخفاض اليوم الثلاثاء بعد أن انخفض كلا المعيارين القياسيين بأكثر من 1% الاثنين في أعقاب بيانات يوم الأحد التي تظهر أن النشاط في قطاع التصنيع المهم في الصين انزلق إلى منطقة الانكماش. كان هذا هو الانكماش الأول في مؤشر مديري المشتريات التصنيعي منذ ديسمبر، عندما بدأ أكبر مستورد للنفط الخام في العالم في رفع قيود التنقل القمعية لـ COVID-19.
ويأتي هذا الانخفاض رغم إعلان رويترز اليوم الثلاثاء أن العراق أنتج 3.938 مليون برميل من النفط الخام في إبريل بانخفاض 262 ألف برميل يوميًّا. إلا أن استمرار الأخبار الاقتصادية المخيبة للآمال يوم الثلاثاء عزز هبوط النفط، حيث أظهرت بيانات مماثلة أن منطقة اليورو النشاط التصنيعي قد انكمشت أكثر في الشهر الماضي، بينما انخفض المؤشر النهائي في المملكة المتحدة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى ثلاثة أشهر منخفض بلغ 47.8 في إبريل.
علاوة على ذلك، من المرجح أن تؤدي الزيادات المتوقعة في أسعار الفائدة هذا الأسبوع من قبل عدد من البنوك المركزية إلى إضعاف النمو الاقتصادي، مما يلقي بثقله على الطلب على النفط.