قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تم بتر ساق إبراهيم عبد الرؤوف، بسبب إصابته بسرطان العظام، وفي حين أن هذا يبدو خبرًا عاديًا إلا ان الغريب هو تخييطها بالعكس للخلف لمساعدته على المشي مرة أخرى.
أُصيب عبد الرؤوف في ساقه أثناء لعب كرة القدم مع شقيقه في عام 2015، عندما كان يبلغ 14 عامًا، وكان يعتقد في البداية أن ألمه كان ببساطة نتيجة معالجة قاسية لكنه استيقظ ذات يوم على ألم مميت، وقيل له إنه مصاب بعدوى في العظام، وبعد إحالته إلى مستشفى العظام الملكي في برمنغهام، تم تشخيصه في النهاية بسرطان العظام، وقيل له إن ساقه بحاجة إلى بتر.

مع ذلك، فإنه بدل من إجراء عملية عادية، نصحه الأطباء بإجراء عملية رأب الدوران والتي تتضمن إزالة الجزء الأوسط من ساق المريض وخياطة القدم في النهاية، ومن خلال خياطة القدم للخلف، فإنها تسمح لها بالعمل كمفصل في الركبة.
وبدون تلك العملية، كان سرطان إبراهيم معرضًا لخطر الانتشار، حيث خضع بالفعل لستة أشهر من العلاج الكيميائي، واستغرق 3 أشهر لتعلم المشي مرة أخرى.

وعن ذلك قال: لم أستطع أن أتخيل أن أرى نفسي بقدم مثل هذه وأبدو مثل فرانكشتاين، وبعدما أفقت من العملية، لم أصدق ما كنت أراه، أصبحت قدمي معكوسة، لكن حاليًا أصبحت قادرًا على ممارسة الرياضة والرقص ولا يزال بإمكاني لعب كرة الريشة.