أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
شارك عشرات الآلاف من الإسرائيليين، في احتجاجات تل أبيب؛ للاعتراض على خطط جديدة يريد بها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تشديد القيود على المحكمة العليا.
وبحسب الإندبندنت، علقت الحكومة مؤقتاً الخطط الرامية إلى إجراء تعديلات قضائية في إسرائيل بعد أن نظم محتجون أحد أكبر الاحتجاجات بالشوارع في تاريخ البلاد، وهي الاحتجاجات التي دخلت الآن أسبوعها الـ18، والتعديلات تمنح الحكومة سيطرة كاملة على تعيين قضاة المحكمة العليا وتسمح للبرلمان بإلغاء كثير من أحكامها.
وتتهم الحكومة قضاة ناشطين بتزايد سطوهم على سلطات البرلمان وتقول إن التعديلات القضائية ضرورية لإعادة التوازن بين السلطة القضائية والسياسيين المنتخبين.
ويقول منتقدو هذه التعديلات إنها ستعصف بآلية المراقبة والتوازن بين السلطات التي تعد أساساً للنظام الديمقراطي وتمنح الحكومة سلطة بلا رقيب.
وبعد مرور خمسة أشهر من تشكيل حكومة ائتلافية يمينية متطرفة، يعتقد 74% من الإسرائيليين أن الحكومة سيئة الأداء، وفقاً لاستطلاع نشرته هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية، أمس الجمعة.
وتجمعت حشود في وسط تل أبيب، أمس السبت، للاعتراض على الخطط التي يرون فيها تهديداً للمناخ الديمقراطي في إسرائيل.
وتشير تقديرات القناة 12 الإسرائيلية إلى أن 110 آلاف شخص شاركوا بالاحتجاجات في تل أبيب وحدها، بينما نظمت احتجاجات أخرى في أنحاء البلاد، وقد علقت الحكومة التعديلات في محاولة لإعطاء بعض الوقت للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ومنصبه شرفي إلى حد كبير للتوصل إلى توافق بين الائتلاف والمعارضة قد يخفف التشريع، لكن الجهود لم تثمر شيئاً حتى الآن.