ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
أصبحت زراعة الشعير والبُر في جبال الحشر بمنطقة جازان، من العادات التي تتوارثها الأجيال لتوفير الغذاء للمحافظات بالمنطقة، والتي يتسابق فيها الفلاحون لحرث أراضيهم الزراعية، مستخدمين تلك الوسائل العتيقة على مدى أعوام.
زراعة الشعير والبُر في جبال الحشر بمنطقة #جازان تتوارثها الأجيال لتوفير الغذاء للمحافظات بالمنطقة
عبر:@3limohm pic.twitter.com/2ktS0XLVw4
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 3, 2023
من جانبه، قال مفرح الحريصي وهو مزارع من أهالي جبال الحشر لقناة “العربية” إن زراعة الشعير والبُر تحتاج لأجواء معينة ومساحات منخفضة مثل جبال الحشر، والتي كانت المصدر الوحيد لإنتاج البُر والشعير وتصديره للقبائل المجاورة وذلك بكميات كبيرة.
وأشار الحريصي إلى أنهم في جبال الحشر ينتجون البُر والشعير بكميات كبيرة حيث كانت المصدر الوحيد للطعام بالنسبة للقبائل المجاورة.
وأوضح الحريصي أنهم يقومون بزراعتهم في فصل الشتاء وتحديدًا في الوسم، ويتم حصادهم قبل زراعة الذرة حيث يستغرق الشعير من ثلاثة لأربعة أشهر، بينما يستغرق البُر ثلاثة أشهر.
يعتمد مزارعو جبال الحشر على هطول الأمطار لزراعة المحاصيل الموسمية من الحبوب، حيث تسقط سيول الأمطار من أعالي القمم إلى سفوح الجبال مروراً بالوديان والشعاب، لتروي المدرجات الزراعية المصممة للحفاظ على مياه الأمطار.