قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد الإعلامي محمد التونسي، مدير عام مجموعة قنوات MBC في السعودية، أن وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تكون بديلًا عن الصحافة المؤسساتية خاصة مع المحتوى اللامسؤول في تلك الوسائل.
وقال التونسي: لا غنى عن الصحافة المؤسساتية التي تترسخ فيها المسؤولية وتنعقد فيها الرقابة المسبقة المرتكزة على أصول المهنة وأخلاقياتها.
وتابع: مخطئ تمامًا من يعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي هي البديل المتفرّد بالساحة أو أنها في الطريق إلى ذلك، فلا يستقيم إعلامٌ يعجّ بالفوضى والمحتوى اللامسؤول.
وتفاعل معه الكاتب مشاري الزيادي حيث علق بالقول:” نعم “الوسيلة” الصحافية قد تموت أو تتحوَّر وتتغيَّر أحيانًا. لكنَّ الصحافة لا تموت، معنى موتها… موت الشغفِ الإنساني للمعرفة.. للفهم ..للتحليل.. للجمال.. للبلاغة ..للدهشة… وهذا معناه موتُ الحياة الجمالية نفسها!
بدوره قال رئيس تحرير صحيفة مكة، عبدالله أحمد الزهراني: “ليست المشكلة في الصحافة كمهنة ولكن الإشكالية في الأدوات وإدارة تلك المؤسسات وأنت من القدوات التي تعي ذلك.”
أما الإعلامية نشوى الرويني فقالت : المشكلة ليست في الوسيلة المشكلة الأساسية هي فيمن يستخدم الوسيلة. لا بد من تطويع الوسائل الجديدة على أيدي المهنيين.
وتابعت: لا بد من وقفة حقيقية للمهنيين بتقديم محتوى راق باستخدام التقليدي والجديد، عندما نترك المجال مفتوحًا ليطغى الغث فهذه مشكلتنا الصحافة المهنية باقية ولكن أدواتها زادت في عصر الرقمنة.