تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء فوق مستوى 2000 دولار للأونصة وذلك بعد ارتفاع كبير يوم أمس، مع إمكانية تسجيل مستوى قياسي هذا الأسبوع بعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي في ظل تزايد المخاوف بشأن الأزمة المصرفية وأزمة سقف الدين الأمريكية.
تتداول أسعار الذهب الفورية خلال جلسة اليوم في نطاق محدد حول المستوى 2016 دولارًا للأونصة، وذلك بعد أن ارتفعت يوم أمس بنسبة 1.8% لتسجل أعلى مستوى منذ 7 أسابيع عند 2019.30 دولارًا للأونصة.
وسجلت أسعار الذهب أكبر مكاسب يومية يوم أمس الثلاثاء منذ شهر بتحقيق ارتفاع بمقدار 35 دولارًا، في طريقها للاقتراب من أعلى مستوى تم تسجيله هذا العام عند 2048.76 دولارًا للأونصة في منتصف أبريل الماضي.

ارتفاع الذهب يوم أمس وإغلاقه فوق المستوى 2000 دولار أنهى سبع جلسات متتالية من الإغلاق تحت نفس المستوى، الأمر الذي يدل على تحفز أسواق الذهب لتسجيل المزيد من المكاسب هذا الأسبوع، ولكن في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع البنك الفيدرالي اليوم.
صدرت يوم أمس بيانات JOLTS لتظهر أن فرص العمل في الولايات المتحدة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ عامين عند 9.6 ملايين في مارس، أيضًا انخفضت نسبة الوظائف الشاغرة إلى العاطلين عن العمل إلى 1.6 في مارس وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2021.
ساعدت البيانات على تزايد التوقعات من ظهور تباطؤ قطاع العمالة في الولايات المتحدة حتى إذا لم تنخفض معدلات البطالة، وهو ما يزيد من الضغوط على البنك الفيدرالي ليوقف أسرع دورة لرفع أسعار الفائدة منذ 40 عامًا.
وانخفضت أسهم البنوك الأمريكية خلال تداولات جلسة الأمس في ظل تجدد الأزمة المصرفية بعد أن أصبح بنك فيرست ريبابليك الأمريكي أحدث قطعة دومينو تسقط في أكبر سلسلة من الإخفاقات المصرفية الأمريكية منذ أزمة عام 2008، لتتزايد المخاوف من انهيار مصرفي أوسع إلى نزوح جماعي للودائع من البنوك الإقليمية الصغيرة.
وأشار التقرير الفني لجولد بيليون إلى أن القلق الحقيقي بشأن سقف الديون والقلق بشأن عودة ظهور الأزمة المصرفية قد أثر بشدة على توقعات المشاركين في السوق، والمخاوف كانت مهمة للغاية لدرجة أنه وللمرة الأولى تشير أداة مراقبة تغير الفائدة الأمريكية إلى أن هناك احتمالًا بنسبة 15% أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه في يونيو.
واحتمال بنسبة 85% بأن يقوم البنك بإيقاف رفع أسعار الفائدة مؤقتًا في يونيو، إذا تم هذا السيناريو فستكون هذه هي المرة الأولى التي لا يقوم فيها الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة أو خفضها خلال آخر 10 اجتماعات متتالية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
يتزايد القلق بشأن سقف الديون بعد أن حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين في خطاب لها يوم أمس أنه بعد مراجعة إيصالات الضرائب الفيدرالية الأخيرة فإن أفضل طرح هو عدم القدرة على الاستمرار في الوفاء بجميع التزامات الحكومة بحلول أوائل يونيو وربما في وقت مبكر، إذا لم يرفع الكونغرس أو يعلق حد الديون قبل ذلك الوقت.
هذا يعني أنه لم يتبق سوى القليل من الوقت للتوصل إلى حل وتسوية، وبالنظر إلى أن الانقسام الحالي بين رغبات الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، فمن الصعب التوصل إلى حل وسط في مثل هذا الوقت القصير.