توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
روى د. سامي الحمود- مستشار في الإدمان- قصة معاناة زوجة أوقعها زوجها في الإدمان دون أن تدري.
وقال الحمود خلال لقاء له مع برنامج يا هلا: إن هناك سيدة طلبت مساعدته في يوم، بعد أن اكتشفت أن زوجها يخدعها ويضع لها حبوبًا مخدرة في مشروب الشاي، حتى تصبح مدمنة مثله، مرددة: حسبي الله ونعم الوكيل على زوجي.
ولفت الحمود، إلى أن ذلك يعتبر جريمة، وخيانة، وإضرارًا بالغير، ويستحق العقاب، مشيرًا إلى أن بعض مدمني المخدرات يرغبون أن يجعلوا من حولهم مدمنين مثلهم؛ حتى لا يضغطوا عليهم بالمواعظ.
من جانب آخر، أوضح الحمود أن أكثر ما يتردد عليه، الزوجات والأمهات، الأمهات تبكي من أجل مساعدة أبنائهن وإقلاعهم عن الإدمان، فيما تشتكي الزوجات من إدمان أزواجها وتورطهم في القصة.
على الصعيد ذاته، استعرض الحمود بعض القصص المأساوية للأسر نتيجة ظاهرة الإدمان، مشيرة إلى أن آلامها في أننا أمام إنسان فاقد السيطرة، والغريب أن الأسر تستبعد الإدمان ويعتقدون أن ابنهم مسحور ويتفاجؤون أنه يتخلص من حياته.
وأكد الحمود أن قضايا الشبو قضايا عنيفة جدًّا، وتجعل الشخص يفقد السيطرة على حياته، وسريع الاشتعال والغضب، محذرًا من خطورة تأثيرها على الصحة العقلية.