بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
أفادت تقارير إعلامية باكستانية، اليوم الثلاثاء، بأنه تم اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان من أمام المحكمة العليا في إسلام آباد، وسط حشود ضخمة من مؤيديه.
They have badly pushed injured Imran Khan. Pakistan’s people, this is the time to save your country. You won’t get any other opportunity. pic.twitter.com/Glo5cmvksd
— PTI (@PTIofficial) May 9, 2023
وتصدر عمران خان مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار فيديو لحظة اعتقاله بالقوة وسط حشود ضخمة من مؤيديه، وأصبح عمران خان تريند عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر بسبب انتشار لقطات اقتياده من قبل قوات الأمن.
وكانت محكمة باكستانية أصدرت أمرًا قضائيًا بالقبض على عمران خان في وقت سابق وكان أنصاره في كل مرة يمنعون قوات الأمن من توقيفه.
يأتي هذا فيما حذر الجيش الباكستاني مساء أمس الاثنين، رئيس الوزراء السابق عمران خان من إطلاق مزاعم لا أساس لها، بعدما اتهم هذا الأخير مجددًا ضابطًا كبيرًا بالضلوع في مؤامرة تهدف الى قتله.
وخلال تجمع نظم في نهاية الأسبوع في لاهور، أكد خان مجددًا أن الميجور جنرال فيصل نصير وهو ضابط كبير في الاستخبارات، ضالع في محاولة الاغتيال التي جرت له في مطلع نوفمبر 2022 حين أصيب رئيس الوزراء السابق برصاصة في ساقه.
وأعلن جهاز العلاقات العامة في الجيش في بيان أن “هذه المزاعم المفبركة والخبيثة مؤسفة جدًا وغير مقبولة”.
وأضاف البيان “انه توجه ثابت منذ السنة الماضية. يتعرض مسؤولو الجيش والاستخبارات لإيحاءات ولدعاية مثيرة للانتباه بهدف الوصول الى غايات سياسية”.
ورد رئيس الوزراء شهباز شريف الذي اتهمه خان أيضًا بالضلوع في مخطط لاغتياله، على تويتر قائلاً إن “مزاعمه التي لا تستند الى أي دليل ضد الجنرال فيصل نصير والضباط في وكالة استخباراتنا، لا يمكن السماح بها ولن يتم التسامح معها”.